كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٣٤33
النفور الهالان بتغى عقابه و سيرا على عز التغور جفال الخوبه من الجلية و العمل بالتتريا والفتاكة بالفليز والا شعد اليوم الرحيل و هر اسمايه صلى الله عليه ولم أن جود و مرا شمايه على الله عليه ولم اجود الناصر، روى البخاري ومسلم عن ابن عباس كان صلى الله عليه ولم! جود الناس وروى ابو يعلى عن أنس عر رسول الله صلى الله عليه ومع الا اخبركم عز الا جود الله الاجوا وانا اجود نے آدم والجواد التي يتفضل على من لا يستخف بعطير مولا نا و يعطي الكيثر ولا ينتاب العمر خير وهو مرادب للسخاء ولا فيا م از السماء الدنى من الجود و هو الليز عند الحاجات ومراسم به ظر الله عليه ولم (وحيد) لانجر) دا بحبات لم توجه: غيره ولا بعدة الوجود قبل التلف و مز اسمايه صلى الله عليه وام (أحمد) بمعنز المنبع عزحمات الكمال عن المخلو او بالقرب من الحق مزالا مزائف سماءاً. سماء الحسنى عما رواية ابن ماجة بهو مما سماه به منها جلا يشكا فول بعض اللغوييزانه لا يبحث به غير الله تعالى لانه لم ستعمل حبة بالاشما و مز ا سما يه طرى الله عليه ولم را حسن ما خود مزا شم الله تعالى قوله تعالى بتبارك الله أخسر الخلفين ومغناة المستجمع الصفات الكما قال الله تعار ومن أحسنا فولا ممزد عا الى الله روى عبد الرزاق عن معمر عن الحسن البصري انه تلا هذة الآية بغال هذا حيث الله جعوة هذا احب اهل الارض الى الله أجاب الله دعوته ودعا الناس الى ما اجاب الله فيهم ا
If