كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٣٥34
و مراسم به صلى الله عليه ولم احسن الناصرة روى عبد بزحمة عنا شر كان صلى الله عليه ولم الحسن الناصر واجود النادر واشجع ومز ا سمايه احلى الله عليه ولم والاخذ بالحجرات كه ويقال الاخذ الجمرات بالإضابة او ينصب المفعول 2 ي ماسك بها روى البخاري و مسلم عزاب هريرة عنه صلى الله عليه و لم انما مثلي و مثل است كمثار جا استوف نارا لجعلت الدواب والبر ا شر و الجنادب يقعن فيها وهو ينهبهز عنها وانا اخذ لحجز كم وانتم تفتمون بيها و الجزرات بضم المهملة وفتح الجيم ثم زار جمع شجرة وهو حيث ينشر طرب الازار وهو النيقة من السراويل ومحلها الوم مكانه قال أخذ با وساطكم لا نجيكم من النار والقياس الخة كغربة وغرب ومراسم ايه صلى الله عليه ولم - اخذ الصدفات) لا نها كاز يا خذها ويم فها عا مسته فيها قال الله تعلى خُد من أموالهم صدفة الآية وازنزلت به المخلعيز عن نبود و صدفة التطوع التي هي من تمام توبتهم لكنها عامة لغيرهم و الزكاة المعروضة ولذا قال ما نحوها لا تتبعها الالمزطاته سكز لنا ومراسما يم صار الله عليه و لم له محشر الله) وهو اسم تفضيل من الخشية. بمعنى الخوف مع الاجلال وهو ما خود من حديث ابي داؤد عنه صلى الله عليه ولم اني والله لار جواز اكوز احشاكم ولا. بنام قوله تعاريوم لا تجريد الله الله - لاز المراد خشبية الاجلال والتضرع ومزيد الخخر و عارف و علمه بالله عزوجاتكون
خشته