كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

35

21

خشية وكانه قد ينسر أنه يسر من اهل العذاب والنسياز جايز عليه بغير التبليغ والتوحيد بانواكه ومزا سما به صلى الله عليوة ال نفى و هو ما خود مر قوام صَلى الله عليْهِ وم اني اتقاكم وفى حارا ا سمايه صل الله عليه ولم را زخير: سماه الله عزو بار باشم ولآخذ وجرب الة السمع كانه كله د ز وهو قوله تعارفل در جراكم سماع حووخير لا غير ذلك وذاتكم الخير لكم لو فيلتم او اعطال الله فضيلة الادراك لبياز الاخوات ولا يبقى من ذلك يرى ولا يسمع من الفول الا الحسنه وَفالَ الحسز مغناة يقبل مغاذركم و فرا عاصم بتنويرادن و ربع خير وهذا شما به ما الله عليه علم دارج النام عقالا روي ابو نعيم عزومه بز منبه فرات واحد وسبعيز كتابا جوجدت جميعها از الله عزو جلالغ بعد مريخ الدنيا البران فضا بها احدا من العقاك جنب عفلم صلى الله عليه وتم الا عجبة وما من بين جميع وما ل الدنيا و از محمد ارج الناس عفا و فالزهير بزر: مدحه صلى الله عليه ولم ان لم تحركهمو نعماء تنشرها» يا ارح الناس حين يختبر و من اسم ايه صلى الله عنه علم ظام اظام القلب والليسان) والجوارح عز الذنوب والمكاره وخلاف الأولى و ما فعله مقالا يناسب علومقامه بهو مغبورنه لقوله تعلى ليخم لا الله ما تقدم مرى نبد و ما تاخ فالعُمر بن الخطاب رضي الله عنه والله ما تخريد نشر ما يشعر بها الا هذا الرجل الذي يتز الله لنا أفض