كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٣٧36
فد غم له ما تقدم مزى نيه وما قام اخرجه الحاكم وقيل ما تقدم مزجنوب امتك وما تاخ منها واما هو بلا ذنب له وطام البطر لمداومته على الغشر والتراب وفيا انطبته كامرة. وبولد وبظته ودمه كما افرحى الله عليه ولم مالك بنا سناز و عبد الله بن الزبير على شرب، مه وام ايمزواج يوسف على و شرب بوله وفير سبا، وَمِراسم به طى الله عليه ولم وملهم، بفتح الهاء الي جعله الله خام من العيوب وبكسرها ابي يطع الناس عن الشرك والمعاج والعيوب بالتذكير بالوير والنع وهو اولى لقوله تعلر وبكم كم تطهير و مراسما يه حلا الله عليه ولم أرحم الناس بالعباد) اي اكثرهم رحمة بالعبادة كلهم مومنهم وكامهم وهم الشامير ارحم الناس بالعمال بمثناة ولام والاول اعم الا ازيرا بالعيال العماء كلهم لأنهم كعياله اذ بعث اليهم بمصالحهم والراحة بهم اكثر ما يراب الانسان بعالم و مرا شما به صلى الله عليه و لم لازم ة ا منير الوجه ومشرفه يقال زهر يزهى بمعنى صالونة واخا روى مسلم عن انسر كان صلى الله عليهِ وَلَم از هى اللوز قال النوورا عناه ابي مستين بهو بمعنى حديث عايشة كاز على الله ابيتر عليه ولم ابيض ومراسمايه صلى الله عليه ولم لا تجع النادرة والشجاعة شدة القلب عند الباس و الحديث كازة الله عليه ولم الشمع النامر و م ر ا سما به صلى الله عليه وسلم الاصدق
ه الله