كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٤٨47
ا و هو بمعنى ما موز من الا يتماز و هو الاستهانة والوثوق بالامان لا الله ايتمته علروحيه وجعله واسئلة بينه وبيز خلفه و كسال مز الامانة التي مير ضد الخيانة حلة واجرة وتوجه نتاج المد و المرضع بدورها الفاخرة وكانت توضع عنده الامانات ولما هاجر خلف عليا يودي عند الامانات وهوا حو الخلو باشم
الامير لكما احد فه وأمانته و مراسم به صلى الله عليه و قد 20 ميں قال الله تعطر الخيز يتبعون الرسول النبي - الامير وهو الكي لا يكتب كما قال صلى الله عليه ولم انا امة امية لا نكتب وكان
نسبة البر الام كا نه على الحالة التي ولدته امه و هو ما حقه و محو غير معجزة فال الله تعاى ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايماز فال عياض من وجعه بالأمية ونحوها مما جرى عليه بقصد التعلم والدلالة على النبوءة كاز حتنا و مزاراح تنفيها التحق بالشاب وحاقه وسماه بعض ايضا الامين بفتح الهمزة وفرد ايجابهـ فال ابن عطية منشوب الرالام بمعنى العضد ابد از هذا النبيه - صلى الله عليه وسلم مقصود للتأسر و موضع فضديو مونه با بعالهم وشرعهم وهو اسم اخر كما مر و فالابومة يجوزا زيكو نسبيا الرالام بضم الهمة والامة فيكون من تغير النسب ميكون لغة آخر ي کا شماهام و مزا اهتما به طلا الله عليه وعم البرج بفتح الباء جعة مزير المنقول الرضم الراء للمبالغة واسم باعل بربكسر الراء المدعمة و عن فن الخذفت منه الإله تنعيها