كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٤٩48
وهو من البر بكسر الراء بمعنى الاحسار او الطاعة او الصدف فالصّلى الله عليموكم البرحسن الخلق وعزائريين عليه السلام مرابط البرثلاثة الصدقة الغضا والجودة العسرة والعبول عند القدرة وممكى برالانه مزدلك بمكاز و هو متى اسماء الله تعار و معناة الغاية والاحسار و الحادق فيما وعد وَ مِزَا سما به صلى الله عليه وسلم البار فكية) وَمِن الحماد خر الله عليه ولم (العارف) وهو معنى البارقلية بالموحدة والبارقلية بالقاء وفتح الراء فيهما وفتح القاب ايضا و كشر الام واسكار المشاة بعدها و يغال أيضا البارقلية بسكون الراء وفتح القاب و بفتح الراء وإسكان الفاب وبكسر الراء مع سكوز الغاب، وهو الحي كماء المعتبر و جزم به الشامي واطه بالباء الفارسية وهرباء تشوبها ماء و حالا له و تاخ) عرب باحلام اليا، وحذب الا بعد مز الاخير وهو اسمه في الكتب السابعة و في الجابو منا من اتباع شيد عيسى عليه السلام ولم تظهر عوته: عم، وانما اخذ الانجيل عنه اربعة مز الحوار نيز متى ويوحنا وفيسر ولو فيا بتكلم كل واحد من هؤلاء بعبارة الملاءمة الذين اتبعوة ولذا اختلفت الانابيل الاربعة اختلا باشد يدا ومعنى البارقلية عند بعضهم روح الخولانه صلى الله عليه ولم فايم بالنوفيام الروح بالحيوان جاز با رفته مات و مرانه بمعنى العارف بيز الحق والباكر وهو فول
تعلب