كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٥٠

49

ثعلب وبه قال ابن الاثير ومنه الحديث هدر وبين الناس الي بيون المومز بتحديقه والكابر بتكذبيه وقيل معناه الحامد وفيرا الحماد فال الشمني اكثر اهل الانجيل على از معناة المخلص ومن شمايه صلى الله عليه ولم احمطايا) بفتح الحاء واشكار الميم وفال الشمسي يفتح الحاد وشك الميم مفتوحة وقال المروى بكسر الحاد واسكان الميم وتقديم يا على طاهكذا يمياكا. ومعناة خاصه الحرم يفتح الحاء والراء من عبادة غير الله والنمور والزير و غير دالك ورور ابو نعيم عزابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه ولم يشمى و الكتب القديمة محمد او احمد وحميا لها وزاد بعضهم عن ابن عبا در ها و فلية وماء ماء فاز ابو عمرو ابن العلاء زيا زين العلاء بن عمار المازني سالت بعض من اسلم مز البطود عز معنا ابو فال مجھے الحمام بضم الحاء وفتح الراء جمع ة من الزير و الانكمة الحرام وبوه الحلال الي يزوج بالنكاح الصحيح ومز اسماءه على الله عليه ولم ا لمحمنا بضر باشي مفتح بكسر بشد و فضرة قال ابن دحية بفتح الميميز و قال التلمساني بتثليث الميم الثانية ومعنا ل روح الغدر وهو بالسريانية محمد ومراسم به صلى الله عَلَيْهِ وَلم (المشبح) بالبعاد و بوزن محمد و بمعناه والشعر في اللغة الحمد ورور بالغاب بد البهاء وبه قال الشمير والل يير وصرح الدلجبن باز الفاي تفتح وتكسره كتاب سعيا بالسين المهملة ويقال أيضا بالمعملة