كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٦٠59
مز العباد مزيع جوارحه وقلبه ويجعة دينه عز سطوة الغضب وصابة الشهوة وخداع النفسر و غرور الشيطا رومي به لاته الحاجة للوحيد والا مقوله يفتح وحبه بالجعة وفوع النسباز منه كما روى مسلم عن عا بيشة رخير الله عنها كاز رسول الله صلى الله عليه ولم يسمع قراءة رجلك المسجد بقال رحمه الله تعالفكرة داية كنت نسيتها لندرة ولك منه والحكم إنما هو للاغلب وقد يفاك الى السياز مجاز عن عدم تذكر يحصل الرجوع اليه باعثر التجات وايضا هو حلى الله عليه ولم فور الناس جوكا بلا ريب ولا سبيل للشيطان عليه بوجه بهو الحاجة على الحقيقة من العباد ومرا شما به صلى الله عليه ولم (رسول الرحمة) رواه ابن سعد عن مجاهد مرسلا فال الله تعلروما ارسلنالى الا رحمة للعلميز و فال بالمومنير روم رحيم وقال صلى الله عليه ولم انما انا رحمة مهداة ة وفال انما بعثت رحمة ولم بعشاعة بابهو رحمة للكبار والمنا بقية بترك القدم و المشيخ والحسد والاماز وللمومنيز بترك ذلك وترك الفتاول الكيم والجزرية وبنجاة الدنيا والاخرة ورحمة وهرانمايه صلى الله عليه ولم أقيم بمعنى جامع الاخلاق النفيسة او فايم بامر الناس وامر دينهم والمؤلف بينهم أو جامع الخير كله او المستقيم الحسزا و مفهيم السنة او الفايم بمصالح الخلفى فيم الدار و هر اسمايه صلى الله عليه ولم فتم