كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٦١60
الغاب وفتح المثلثة ومعناه جامع الخير كثير العطاء وكان كل الله عليه ولم أجود بالخير من الريح المرسلة وجامعا للعضايل و من ا سمايه صلى الله عليه ولم (الحاكم: قال الله تعلروان احكم بينهم وفا للتحكم بين الناس بما زاك الله ونحو ذلك مما فيه كرا بالحكم ناختم صلى الله عليه ولم وذكره ابن دحية بلفظ الحاكم بما اراه الله لتلك الآية ومز ا سمانه صلى الله عليه وسلم (الحبيب) بمعنى مفعول اے محبوب الله عز و جزو اولياء، او با علاج حب الله واوليا، ومن رسما به صلى الله عليه ولم تحبيب الرحماني ورد تسميته به به حديث المعراج عزابي هريرة عند البزار وغير، ومن اسمايه صلى الله عليه ولم تحبيب الله ورع له عدة / حاد بيث ومغترحم الله لعبدة بغض وعداوته او معناه لازم المعنى في الشاهد وذلك اللازم الانعام بالتوفيق ونعم الدارين ومز بالغ بر صباء قلبه الله عز وجل استعمال قلبه وجوارحه؟ الله وهو معنى قول الله سبحانه وتعالى في مطلق وليه وا (خ احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصرة الذي يم بد ولسانه الذي ينطوبه ويده الذي يبطشر بهاة مزا شماء صلى الله عليه ولم الحجة البالغة الى الدلالة الكاملة التي لا نقصان بيها ولا انفصام ومن اشما به طلا الله عليوم المبلغ) قال الله تعاريا بها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك لما أمره الله تعلى بالتبليغ علمنا انه قد بلغ قهو
مبلغ