كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٦٢61
عليه
مبلغ لانه ممتثل للامر فطع و ثبت ايضا تبليغه بالمشاهدة وقال ايضا عند موته الأفد بلغت وَمِرا سما به صل الله عـ ولم أحجة الله على الخلايوة روى صاحب المرء وسربلا شناخ اتاحة وهو بمعنى البرهان و مز ا سمايه صلى الله عَليْهِ وَم م الامين اي حافظهم و ما نعهم من السود ونخوا وهم العرب بالذكر لما كان منه مزف حد الاعتداد بهم ولكونه مِنْهُم و تنبيہ کے اسراء بل على عظم شار العرب ورفعتهم بهذا النبي الذي خرج منهم واز غيرهم كالتابع لهم وفي البخارى عن عبد الله بن عمرو بن العاصي والله انه لمؤخوف و التوراة ببعض صعنه في الفردان با بها النبے انا ارسلتها شاهد او ميشم وتدير او حرز الامير الحديث وَ مِن اسْمَا بِهِ صلى الله عليه علم تحرير بي شديد الخصر على دين الله ومن ا سما به طى الله عليه ولم ثانى بيجر على الإيمازح فلا الله تعارف يمر عليكم الأعلى ا ايمانكم وهدايتكم ومراسمايه صلى الله عليه وم. الحب جيل بمعني مجعا من حسن الشي کھاني ومنه عطاء حسابا) والشريد و الكريم من الحسب بفتحتيز وهو ما يعد مز مجاخ الا با او الديز و الكرم أو الشرب في الفعل او الأباء وهو حير الله عليه ولم متحد بذلك كله وهو من اسماء الله تعارفات الغرز البي ولبير للحد مخخر فيه الا بنوع مجاز بازيگون
كافياً الطبله بتعهد، ولتلميذة بتعليم محشر لا يهتم الرغي