كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٦٣

6%

ابي اولنعود له و هو هي محفه صلى الله عليه ولم لانه كافي يافتن جميع ما تحتاج اليمة الدار نيز بحيث لا نحتاج الى غيره من المايه صلى الله عليه ولم اخوج قال الله عزوجل حتى جاء هم الحؤور شول مبير وفا لوقل ايرانا النخير المبيز وفا فجاة كم المؤمنة ربكم وقال بعد كذبوا بالحو لما جاء هم في محمد صلى الله عليه و علم وفيل الفواز و مغناه هناض الباطا والمتعفو نه وام والميز الميزامرا ورسالته او الخير باز عن الله ما بعثه به شما فال عزوج النبيبر للناس ما نزل اليهم فيل المراد بالحوية الايات محمد صلى الله عليه ولم كما فا و علموا ان الرسول حزقة حديث الشباكة ومحمد حووتك بيه بتكذيب رسالته و ماجابه وما سمايه صلى الله عليه ولم لا لميزة بالعيد ومن استمايه صلى الله عليه ولم والمبيز بالشك كما حلت عليهم الايات المتقدمة وغيرها ومن اسمايه صلى الله عليه وعلى ر الحكيم لانه علم وعملوا عزاريه جاؤ علا وهو من الحكمة فال تعلى ويعلمهم الكتاب والحكمة ذلك مما أوحى اليك ربك من الحكمة والمتصب بالحكمة علما وتعليماً حكيم وهير النبوءة أو معربة الفرداز و البهم او الاصابة الفولاو العلم المودة الى العمل او السنة او خشية الله اقوال وهو متصور بذلك كله وفيا بمعنى مفعل اي محكم ومتفز او باعا من الحكم وهو المنع للإصلاح وهو ا عم من الحكمة وهوا الله عليهم منقز الامور