كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٦٤63
اللامور ومانع لامنه و مزا مما يه صلى الله عليه ولم الحكم، بفتح الحاء والكاب وهو الكي لا يخطاً محكمه او المانع وهو من اسماء الله عزو جا و معناة الخي لاراء الحكمه بغير الله انتي حكما ا ب با صلا عظيما او ما نعا و مراسمايه صلى الله عليهم الحليم قال ابن دحية موضوب به في التوراة مزحلم بخم
اللهم اذا صار الحلم طبعا له وفيه قال ابو طالبه عمه * حليم وشيك عادل غيرطاس بوالي الها ليس عند بعامل وكا را حلم الناس وكل حليم فد عر بت منه زلة وبعضت عنه هجوة وهو صلى الله عليه ولم لا يزيد مع كثرة الاذر الاحمرا وعلى اشراف الجاهلية الاخلما وهو من اسماء الله تعلى و مغناة حفه تعال انه لا يعج بالعفوية ومن اسمايه صلى الله عليهم الحنيف ابي المايل عن النكبة والمعاصي والناس فان الله تعالى از اتبع ملة ابراهيم حنيبا و فارملة ابيكم ابراهيم وقال فيكة اهم ا فتحة وفال مافم وجهد للدين حنيها وقال صلى الله عليه ولم بعلت بالحنيفية السمحة وقال صلى الله عليه و كم عز الله سبحانه وتعالى خلافت کيلئے حتا ابد ما يليز عن الكم كقوله تعالى كل مولود بولد على العطرة الحديث ومن اسمايه صلى الله عليه ولم الحلامي ابي المانع لامنة من العطاء والحابط لهم من الردى او حامي البيت والحرم يمنعه مزايده حي الجرم او عازله از خمير لنفسه ما شاء منى
الأوخر الا انه لم يفعل و من شما يه صلى الله علي و الاخراج