كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

64

الحاء المهملة الأولى وكسر الثانية الشيخ الشجاع او كبير المزودة أو الرويس الرزيز كانه ماخوذ من الحلول والا ستم اولاز الفلوونكة الثبات مجلس ليس من عادات السادات ومرا شما به صلى الله عليه ولم الخناق بالتخفيف وهو الرحمة سمير به مبالغة ويجوز التشديد ميكوز صية مبالغة الي شديد الرحمة والشيفة و مراسم ايه صلى الله عليه ولم الخير بياء يُزاي كثير الحياة رور الدار مير عن سهل بن سعد كان صلى الله عليه ولم جبيالا شعار

يستاشي الواعطى وتفدم انها تشد حياه مزداد الخط شديد امرالديز و هر اسمايه صلى الله عليه ولم الى الدم البا في المتلذذ المنعم خيره و مرا شما به طى الله عليه ولم آثار لمال الله أخذة ابنى حية من حديث أبي هريرة عنه حا الله تعليم والله ما اتيتكم مزشي ولا اضعكم منشي: منه از انا الا خازن اضع حيث امرت رواه أحمد وغير، قال النووى ج خازى ما عندي ا قسم ما امرت بقسمته على حسب ما امرت به والامور كلها بمشيئة الله و مر ا سما يه طر الله عليه و لم الخاشع) بمعنى التخلا الله عزوجل او بمعنى الرمي ييم، الى الارض والانقياء للموكما عند الصوفية او فيام القلب يزيد الرب بهم مجموع او الخوب الدايم الملازم للقلب كما عند الاسز اوتخلل القلوب لعلام الغيوب كما عندار يس الصوفية الجنيد او حمود نيران الشهوات وسكوز كى جاز الفخر و اشراق نور التعظيم من القلب

وحياتي