كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٦٦

65

وجاة القلب وانقياء الجوارح وهو فريبا من التواضع ومزاشتمالها صلى الله عليه ولم الخاضع، كرة ابناحية والخضوع لغة التضامن والتواضع وهو فريب من الخشوع الا ان الخضوع للقلب وهو ف ب من التواضع ويزا شمايه صلى الله عليه ولم يعبد الله قال الله سبحانه و تعلي سيم ازان به اسرر بعده و هواشم تشريف لانه ضيد الراعظم العظماء و هو الله (جاوع) والعبد مزله روق شهود العبودية مستلرم لشهود الربوبية ومرلا يغما عن عبودية نفسه وهو العبد علما و حالا وتحففا وهذا من كلام الإنساز و قاله الله برو على بأوحى الى عبدة ما او خروج البخاري عنه حر الله عليه جل ولم لا تنظرون كما اك؟ النصارى عيسى ولكن فولو اكبند الله ق رسوله يعني ليسر لغير الله إلى الثم العبد / كني و الوهيبة الا لله عزو بر واجه الاسماء الى الله عبد الله ولما جير، الله از يكون نبينا عبدا ونبينا ملكا بكسر اللام اختاران يكون نبيا كندا ا كير ماك واختار ما هو الا حب الى الله واذل على الخضوع لله تعليم او مراليه جبريل از بختاره فال السيوطي و مرتبط بصير از شمال الله كند اولم يطلقه على احد بل قال نعم العبد وكبة) شكورا و مراسم به خر الله عليه ومن الخالص المعنى النفي. مزاح سر و هر اسما يه صلى الله عليه ولَم الخطيب الا بيناه و الانبياء مند مهم وصاحب الكلام دونهم والذهب الخسر الخطبة وهي الكلام المسجع المنشور مشتق من خطب اللسازلات القري؟

حماية حديث الشفاعة كنت امام