كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٦٧

Wai

إذا دهمهم امراجتمعوالم وخطت السنتهم فيه أو من المخاطبة أؤمر لانه يخاطب بالامر و النهير أو من الخشب وهو عو الا لوازمنا كل سة لاشتمالها علر هنوز الكلام ومزا سما به طى الله عليه ولم تحطيب الامم ومراسمايه صلى الله عليه ولم اخطيب الواعدين على الله ذكرهما السحاور ويزا شماره صلى الله عليه ولم 300 الخليل من الخلة بمعنى الصداقة والحب التي تخللت القلب بصارت حلاله او من الخلة بمعنترال خطباء نه يوالي ويعادي و الله او بمعنى الحاجة لانقطاعه الى الله وفم حاجته علبه ومن شمايه حلا الله عليه ولم تخليل الله رور احمد وغيره على ابن مشعود عزرسول الله صلى الله عليه ولم لو كنت متحد الخليلا لا تند تا ابا بكر خليلا وار حبكم خليل الله وروى ابو يعلى لانتقدت ابابكر وارح. به حد بث المعراج از الله عز و جا فال له صلى الله عليه ولم واليد التوتر الخليله والطاف الخلة على الله المقابلة اولا نها بمعنونم ياله وجعلم تثير خلفه لا بمعنى الحاجة وبمعنى تظل القلب اونو

ذالك مما لا يوجد الله سبحانه و تعاريه و لو وجد به نبس ظر الله كليه ولم و مراسم ايه صلى الله عليه ولم تتخليل الرحمان ذكرة التخاوي ومراسما بمظلى الله عليه وسلم الخليفة) وهو الذي ينوب عزغيرة والهاء للمبالغة سمير بذلك و ادم قد أود وغير عما لان الله جروع التخلعهم على عمارة الازهر وسياسة الناشرو تكميل انفسهم وتنفيذ اوامره منهم لا لحاجة منه تعالى

البر الله