كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٨٠

79

حد ما مر و يختص الريشو ز بمن أرسل الى علامة او بعض دوز بعضر و مع ذلك لا يكتم غيم الرسول ما أوجير الله فكل رسول نے: وبعض الا نباء رسول ويدل له قوله تعالى و ما ارسلنا من قبلك مزرسول وله نيے - - ية مازد كرها دليل التغاير لكن ارسلنا بمعنى او جينا ليصدف بالنبي الذي

لم ير سوف قبل المعروما ارسلنا مريم - الرامة اوني لم فرسله الى احد وجيه تكلف وفيا يقدر محذوف اي ولا نبانا مني - وفيا الرسول مرجاح بشرع مبتدا تؤكتاب و مزلم بات بہ دھونے: غير رسول ولو امر بالابلاغ وفيل الرسول مزياتية الملك بالوخير و النية: يقال له ولمن بو حر اليه في المنام أو بالكتابة بينهما عموم وخصوص مطلف كالفول قبله لكز جهة الاحتراف في هذا عدم مجھے الملك وكوز الأخير من ما أو كتابة وعلى الذي قبله عدم الامر بالتبليغ والصحيح الذي فبراهذا از گل رسول نے - وليس

عربي رسولا ولا يخبران الكلام الرسول البشر مطلق الرسول الشامل للملا يكة و مثل قوله تعالى ولقد جاءت رسلنا ابراهيم وقوله تعا يا لوط افار شاريك وقوله تعلى الله يحب من الملايكة رسالا بانه لا انباء في الملايكة ولو او جير اليهم واخبر واغي هم وربع فخرهم اذ لا توفيه تسميتهم مع ذلك انبعاء باورد تا تسميتهم وسلاقفية