كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٨١

وقدم الرسول على النه د رسولا نبت أ مع انه العصر من البيتة از تقديم الاكم اغتير لا لازم اوللعاطلة اونيتا حا ل موكدة مز ضمير رسول والرسالة والنبوءة ليستاء تيتيز للنبي والرسول لازمتيز لما هتهما ولا وحب الازما للغات لا ينعم ا عندها حتر كاز الماهية مركبة منه ومزغيرة من الذاتيات ولا ع خامز ابن غراض المكتسبة بركل منهما تخصيم من الله تعالى جهما مر د فول الله عز و جز لمن اضطبال بعثتك اواز سلنا فبلغ کنے او انے اوجه اليك وانت نيچے او نفوذ لك فذلك كالولاية تلوني و الإمامة للسلطان خلال ما للكرامية لان الغول لا يوجب متعلقه صبة والنبوة وخير مع الاغلام بانك نيے امر الوخير لا الله تعارف إلى بار سلفا اليها روحنا الاية وفالك قالت كان بارسلنا الملايكة يا مريم الاية والمرة لا تكوزنية على التقريعا اجماعا كما فاز بغض و مسلم عزايم ثرة عز رسول الله هريرة الله عليه ولم از الله بعض ملك الرجل على مدرجته الي لم يفه الألم وكاز فخ خرج زيارة اخ له في قرية أخرى عقااله اين تريد فال أريد اختال في هذ ا الغربية قارا هل لك عليه مرتعمة تربها اني تسعر صلاحها قالت غير اے احمہ اللہ تعالى قال جانے رسول الله اليك از الله تعارف احبها كما احبته فيه فليست المراة والرجاني يزولو ا وحير اليهما لا نعلم يخيم هما الله انها نبينان فال بعض المح ففيز النبوة ة ايجاء لبعض بحكم انسا نير ينم به كفره

تعلى