كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٨٢81
تعل افرا با شم و به بهذا تكليف خصربه النبي صل الله عليه وسلم لوقت الإيفاء ولم يو مر بالتبليغ ولما نزل فم با نذر كاز سالة لتعلوهذا التكليف بغير وهذا هو الصحيح وعليه ابن عبد البرو الجمهورة فيركان رسولا مزاول الوخيرة ذكر بعض رانم الصحيح والرسالة عند الجمهور ايضا من النبوءة لانها تثمر هداية الامة والنبوءة قامة علالي كالعلم والعبادة ولذا على تسويغ نے بلا تبليغ و الظامي از النے يا مر و ينهر غم مكازوبما التبولة ولو لم يو مر بذلك وقال ابن عبد السلام النبوءة ابض الانها الوثير بمع بته تعار وحقاته بغير متعلقة به منطر فيها والرسالة الامر بالتبليغ بهي متعلقة به مزادك الك فيز واجيب، بانها تستلزم النبوءة بهي مشتملة عليها لانها كالرسول واخصر من النبوة التي هي اكـ والے صل الله عليه ولم نے بعد موته حياته ورشوي دلم لانه اتصد بالنبوءة والرسالة ولم تسلبا كنه كيفاه وهب الايمان لله و من بعد الموت ولولم يكن يوم اليه بعد الموت. ولم يكزما مورا بالتبليغ بعده و مرا شماره صلى الله عليه ولم الرشيد مزار شد بضم با شكار او بفتحتيز و هو الاستقامة الامور بمعنر را متداي مستقيم او مرشد ايها فال الله تعلى وان التهدي الى صراط مستقيم وهو مز اسماء الله تعلق الذي تنساو تدبيراته الى غايتها عن سنن السخاء من
غير