الوثيقة الإباضية في الحوار ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

الوثيقة الإباضية في الحوار

الجزء ١ · صفحة ٥

6

بالآخرين والألفاظ المقذعة والسباب والشتائم التي تنزل بعض الأحيان إلى

مستوى سوقي مبتذل كالقذف وشتم الأعراض.

يتخلل كل ذلك معركة أخرى خطيرة، وهي معركة المصطلحات الشاملة لجميع هذه الجوانب، حيث تم احتساب هذه المعركة على ميادين الصراع

الديني

لحسابات متعددة، حسابات إيمانية) مذهبية) وسياسية واجتماعية

ليتشكل على أساسها العقل المسلم.

يا أمة القرآن

غياب المنهج القرآني عن أمة القرآن في كيفية التعامل مع الناس من عجائب الأمور في هذه الحياة. ثمة نصوص قاطعة لا تحتمل الجدل، وليست خافية لكي نبحث عنها أو غامضة لكي تحتاج إلى عناء فهم عميق، أكثر المتحاورين والمتواصلين يغفلون عنها ولا يعيرونها اهتماما، مع أنها في صميم الدين وفي جوهر العلاقات الإسلامية 1 - في عد الوحدة الإسلامية إحدى فرائض الدين الكبرى": واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا."

2 - في ضرورة إدراك نعمة التآلف": واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم."

-3 في ضرورة إدراك سعى الشيطان لإثارة "العداوات: إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء."

5