السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٣١31
X
الله يتكئ ويقعد.
ناه أبو محمد الحسن بن محمد قراءة عليه قال نا عبد الواحد بن علي بن الحسين الفامي أبو الطيب قال نا أبو القسم الحسن بن محمد بن عبد الله الواسطي قال نا محمد بن اسمعيل أبو اسماعيل قال نا الحسن بن الصباح أبو علي البزاز قال نا أبوتوبة الربيع بن نافع نا سلمة بن كلثوم عن الأوزاعي عن حسان بن عطية أن رجلاً من المشركين سب النبي صلى الله عليه وسلم فحمل عليه رجل من المسلمين فقتله فقتل الرجل فقال رسول الله: «ما تعجبون من رجل نصر الله ورسوله لقي الله غداً متكياً فقعد له (6) والكلام فيه كالكلام في الذي قبله في الإستلقاء سواء.
(1) كذا في الأصل ويوجد نقص، وهو الرد على القول السابق، وأول الفقرة هنا وتقديرها: وسئل أحمد
(2) كذا في الأصل وفي الكلام نقص.
(6) مرسل حسان بن عطية من ثقات التابعين.
وفي الصارم المسلول لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ص (149) قوله: وروى أبو اسحاق الفزاري في كتابه عن الأوزاعي عن حساب بن عطية قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً فيهم
1
-191 -
الله تعالى - استغفر الله - قدم ولكن يضعها في جهنم وهي بعدد من روايات
الأولى:
[إثبات الرجل والقدم لربنا جل شأنه]
«حديث آخر»
184 – ناه أبو القسم عبد العزيز من طرق مختلفة بألفاظ مختلفة.
أحدها عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تَزَالُ جَهَنَّم تقولُ: هل من مزيد؟ قال: فَيُدلي رَبُّ العِزَّة جَلَّ اسمه فيها قَدَمَهُ فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قَط قَط بعزتك».
وفي لفظ آخر «فَيَضَعُ رَبُّ العِزَّة قَدَمه». وفي لفظ آخر فيدلي رب العالمين جل اسمه قدمه قال: فينزوي بعضها إلى بعض» (1).
عبد الله بن رواحة وجابر، فلما صافوا المشركين أقبل رجل منهم يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رجل من المسلمين فقال: أنا فلان بن فلان وأمي فلانة فسبني وسب أمي، وكُفَّ عن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزده ذلك إلا اغراء، فأعاد مثل ذلك، وعاد الرجل مثل ذلك، فقال في الثالثة: لئن عُدت لأرحلتك بسيفي، فعاد فحمل عليه الرجل فولى مديراً، فاتبعه الرجل حتى خرق صف المشركين، فضربه بسيفه، وأحاط به المشركون فقتلوه، فقال رسول الله: أعجبتم من رجل نصر الله ورسوله، ثم إن الرجل بريء من جراحته فأسلم، فكان يسمى الرحيل». رواه الأموي في مغازيه من هذا الوجه اهـ.
ابو اسحاق الفزاري هو ابراهيم بن محمد بن الحارث الحافظ، وكتابه هو والسير في الأخباره أنظر تاريخ التراث لسزكين (96/ 2/1). والأموي هو سعد بن يحيى بن سعيد. (1) أخرجه البخاري (594/ 8) (545/ 12) (369/ 13) ومسلم (2187/ 4، 2188) عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ولا تزال جهنم يُلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضم ربُّ