السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٣٢الثانية.
186 ـ وفي لفظ آخر لا تزالُ جهنم تقول: هل من مزيد حتى يَضَعَ الجبار جل اسمه قدمه فيها فتقول: قط قط يعني: حسبي حسبي (3).
وفي لفظ آخر «فيضعُ الله تعالى قدمه فيها فتقول: قط قط لكرمك (1)
وعظمتك.
(1) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل. (1) في الأصل: لكزمك، وهو خطأ.
(2) أخرجه عبد الرزاق (422/ 11) - (423) وأحمد (314/ 2) والبخاري (595/ 8) ومسلم (4/ 2186 - (2187) عن معمر به.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر المسند (276/ 2، 450) والبخاري (13/ 434) ومسلم
(2186/ 4)
(3) حسن، أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (ص (92) حدثنا اسماعيل بن بشر بن منصور السليمي حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي حدثنا هشام - وهو ابن حسان - عن محمد - وهو ابن سيرين - عن أبي هريرة مرفوعا: اختصمت الجنة والنار .... وفيه: حتى يضع الجبار فيها قدمه .... وليس فيه: قط قط يعني: حسبي حسبي.
الثالثة.
N. 1:
فهنالك
187 – وفي لفظ آخر فلا تمتلئ حتى يَضَعَ الله قدمه فتقول: قط قط قط، تمتليء ويُزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم الله تعالى أحداً خلقه (4). من 188 – وفي حديث آخر رواه أبوسعيد الخدري «فيضعُ الله قدمه عليها فتزوى وتقول قدني قدني (5). وقد ذكر أبو الحسن الدارقطني هذا الحديث من طرق وألفاظ مختلفة نحو ما ذكرنا (6).
به.
(4) أخرجه ابن خزيمة (ص 93 - (94) عن يونس عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه (ص 94 بالطريق التي تقدمت برقم (2). وفي كلا الطريقين تكررت «قط ثلاث مرات.
(5) صحيح، أخرجه أحمد (13/ 3 (78 وابن أبي عاصم في السنة» (233/ 1) والدارمي في «النقض» (ص 69 - 70) وابن خزيمة في «التوحيد» (ص 93، 94، (98) والدارقطني في الصفات (ص 31، 34) عن حماد عن عطاء بن السائب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وافتخرت الجنة والنار فقالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف، وقالت الجنة: أي رب يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين، فيقول الله تبارك وتعالى للنار أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي وسعت كل شيء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فيلقي في النار أهلها فتقول: هل من مزيد، قال: ويلقي فيها وتقول هل من مزيد، ويلقي فيها وتقول: هل من مزيد حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتزوى وتقول: قدي قدي، وأما الجنة فيبقى فيها أهلها ما شاء الله أن يبقى فينشئ الله لها خلقاً ما يشاء». وفي رواية ابن خزيمة (ص (98): وتقول: قدني قدني.
32