كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ٢٣

??

الأزدي

كما يقول المؤلف: إن وصول الغساسنة إلى بلاد الشام كان في الزمن الذي بعث فيه المسيح عليه السلام

والمرة الوحيدة التي حدد فيها الزمن بدقة هي معركة القاع بين بعض أهل عمان، قال: إنها كانت يوم الاثنين السادس والعشرين من شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين (جـ 2 ص 322) يظهر انتماء المؤلف وولاؤه الموطنه (عُمان في أنه جعلها الغاية لكتابه، فهو ينتقل من التاريخ العام، تاريخ البشرية، إلى تاريخ العرب، ثم يخص عرب الجنوب القحطانيين بالدراسة المفصلة المستفيضة، ثم ينتقل إلى الأخص، وهو كل ما يتعلق بعمان وبمن نزلها من قبائل العرب.

ويشير المؤلف إلى بعض الأحداث الشهيرة التي وقعت في عمان مثل قصة موسي والخضر عليهما السلام مع الملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا، قال: إن أحداثها جرت على سواحل عمان (?) ???) وذكر أيضاً أن سليمان عليه السلام قد نزل عمان وأمر الشياطين له أن يحفروا فيها الأنهار، ولكنه لم يسلم بصحة هذه

«

المسخرين الرواية إذ صدرها بقوله: ويقال والله أعلم … (? (???). وتحدث عن كفاح عرب الأزد لطرد الفرس الذين نزلوا سواحل عمان في الزمن القديم، واستوطنوا بعض أرضها، ثم استكمل العمانيون تحرير وطنهم وتطهير سواحلهم من بقايا الفرس بعد دخولهم في الإسلام. (2/ 258 وما بعدها) ويذكر المؤلف قصة إسلام أهل عمان، واستجابتهم لرسائل النبي صلي الله عليه وسلم، ودعاء النبي لهم بالهداية والخير (2)

(257

ويتحدث المؤلف في مواضع متفرقة عديدة عمن خرجتهم أرض عمان من علماء وفضلاء ومشاهير سيأتي ذكرهم عند تلخيصنا

للكتاب

6

والمؤلف موضوعي إلى حد كبير، فهو لا يتعصب ولا يتحيز، ولا يهاجم أو يذم، كما أنه لا يبدي اتجاها مذهبيًا أو سياسيا