دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٥٠??
مملكة كندة:
ينتمي
ارتبطت بدولة التبابعة مملكة أخري صغيرة قامت في بلاد العرب، حكامها إلى قبيلة كندة اليمنية، وكانوا في خدمة ملك حمير، فكان أولهم عمرو بن حجر الملقب بأكل المرار من أتباع حسان بن تبع الأسعد، وكان ابنه الحارث بن عمرو من رجال تبع الأصغر بن حسان، وكان أيضاً ابن أخته فولاه على قبائل معد (وهم عرب الشمال) (?)
وقد أشار المؤلف إلى اتساع سلطان كندة، وخضوع بعض بطون
تميم وربيعة والرباب وبني أسد وكنانة وغطفان لنفوذهم وكان آخر ملوكهم حجر بن الحارث الذي قتله بنو أسد، وهو أبو الشاعر امرئ القيس الذي حاول أن يثأر لأبيه مستعينا بقبائل العرب ووفد على بلاط قيصر الروم طالبًا نصرته، فارتاب في أمره، وقيل: إنه
.
أهداه حلة مسمومة فلما لبسها أصابه مرض جلدي فمات في طريق عودته ويبسط المؤلف القول في أخبار امرئ القيس ومغامراته النسائية قبل يفجع بقتل أبيه، ثم يبين كيف تبدلت حاله وانصرف عن اللهو إلى الجد محاولاً الانتقام، ويذكر كثيراً من شعره وقصائده
أن
وقد ضعف شأن كندة بعد ذلك وانكمش نفوذهم ووقع الخلاف بين بطونهم، واقتتلوا من أجل الزعامة حتي ظفر بها معد يكرب جد الأشعث بن قيس الكندي، وانتقل الملك إلى أبنائه حتى دخل الأشعث في الإسلام ووفد على النبي صلي الله عليه وسلم، وتزوج من أخت أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وانضم إلى على بن أبي طالب رضي الله عنه أثناء الفتنة، وكان لحفيده عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث موقف تاريخي مشهور في العصر الأموي إذ أعلن ثورته على الحجاج والخليفة عبد الملك
ابن مروان وانضم إليه أهل العراق سنة 81هـ (2).
(?) جـ ? ص ???
(?) جـ ? ص ???