دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٦٥63
في عرفات.
.
وتقول الروايات: إن أدم كان من الضخامة بحيث تصل رأسه إلى السماء فيجاور الملائكة ويأنس بهم! وقيل: إن الملائكة كانت تهابه وتتأذي منه، فشكوا إلى الله في صلاتهم فخفض الله حجم آدم وجعله ستين
ذراعاً.
وقام أدم ببناء أول بيت وضع للناس في مكة المكرمة، وعلمه الله
المناسك كلها، فأداها وعاد إلى مقره في الهند
وتقول الروايات: إن الله تعالي زود آدم عند نزوله إلى الأرض بثلاثين نوعاً من الثمار وكانت معه عدة أشياء حملها معه من الجنة منها عصا عليه السلام والمر واللبان، وعلمه الله صناعة الحديد، وأنزل
موسي
.
عليه أدوات الحدادة وهي السندان والمطرقة والكلبتان ويذكر المؤلف أن آدم عليه السلام كان جميل الشكل حسن الصورة، وأن هذا الحسن لم يجتمع لأحد من ولده إلا ليوسف عليه السلام، ويشير إلى خلاف بين روايات المسلمين وروايات أهل الكتاب حول الشجرة المحرمة التي خرج آدم بسببها من الجنة، فالسلف من المسلمين يقولون: إنها السنبلة، وأهل الكتاب يقولون: إنها الحنطة
أولاد آدم: (ص ??) تحدث المؤلف عن أولاد آدم، فبدأ بذكر الخلاف الذي وقع بين قابيل وهابيل، وقال: إن لقابيل أكثر من اسم منها قين، وقابين وكذلك هابيل يدعي هائيل، وكان قابيل يعمل بالزراعة، أما هابيل فكان يشتغل بالرعي، وأراد قابيل أن ينكح أخته التوأمة، ورفض أن يزوجها أخاه هابيل كما ت القاعدة، واختصما إلى أبيهما أدم فحكم أن يقدم كل منهما قرباناً لله،
جرت
6
فتقبل الله قربان هابيل ورد قربان، قابيل فغضب قابيل، وسولت له نفسه قتل أخيه فحطم رأسه بصخرة وهو نائم، ثم تعلم من الغراب كيف