دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٧٩VV
وانضمت قبائل اليمن إلى سيف فتمكن من دحر الأحباش، ونُصب
أميراً على اليمن، وأقبلت عليه وفود العرب مهنئة، ومنهم وفد قريش بقيادة عبد المطلب ابن هاشم فبشره سيف بما هو مذكور في الكتب القديمة المتوارثة من بعثة الرسول ص.
ولم يذكر المؤلف كيف كانت نهاية سيف بن ذي يزن، ولكن المصادر الأخرى تخبرنا أنه قتل على يد عبيده الأحباش الذين كانوا ناقمين عليه. ويقول العوتبي: إن الملك بعده آل إلى أبرهة بن الصباح وكان أبوه عربياً، أما أمه فكانت ابنة أبرهة الحبشي وكان من أهل العلم والحلم، وكان لديه من العلم أن الملك سينتقل إلى بني فهر من عرب الشمال ويقول المؤلف: إن أبناء أبرهة بن الصباح كان لهم دور في صدر
الإسلام، وكان بعضهم موجوداً بالمدينة.
عودة إلى بطون حمير وكهلان: (ص ???)
ويعود المؤلف إلى ذكر أنساب فريق آخر من اليمنية وهم بطون عمرو
: (1)
بن الحاف ومنهم: أسلم وبكي (?)، ويزعم أنه من بلي فرعون مصر المعاصر لموسي عليه السلام ويقول: إن اسمه الوليد بن مصعب بن قاران! وذكر بعض الصحابة الذين ينتمون إلى هذه القبيلة.
وذكر مدلول كلمة تبع فقال: إنها تدل على من اجتمع له ملك سبأ وحضر موت لاتباع أهل البلدين إياه وذكر أسماء التبابعة وأن اثنين من ملوك اليمن لقبا بذي القرنين كما ذكر ملوك اليمن الذين حملوا لقب ذو. ومن بطون حمير ذو الكلاع وبنو سكسك وهم أكثر حمير عدداً. وينتقل إلى أنساب كهلان بن سبأ (ص: (246) فيقول: إنهم خمسة بطون منهم طيء (?) الذي سمي بذلك لأنه طوي المناهل وارتحل عن
(?) بفتح الباء وكسر اللام والنسبة إليه: بلوي.
(?) طيئ بن أود النسبة إليه طائي.