دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٨٠VA
اليمن في قصة طريفة (ص: 447) كما يروي بعض الأساطير التي تتحدث عما وقع لهم أثناء ترحالهم فيقال: إن مارداً ضخماً يسد الأفق يدعي الأسود بن غفار حاول أن يطردهم من مواطنهم الجديدة فاحتال بطل منهم يدعي عمرو بن الغوث عليه وقتله (ص: 252). وتعقب المؤلف أنساب طيء فقال: إنهم تشعبوا إلى أبناء الغوث،
وأبناء فطرة.
ومن فرسان طيئ المشهورين: زيد الخيل فارس العرب كافة، أدرك زمن الرسول ص ووفد عليه وصدق برسالته فبسط له الرسول رداءه وأسماه زيد الخير ودعا له، وتوفي زيد عقب إسلامه وهو في طريق عودته إلى دياره، وقد ذكر المؤلف طرفاً من بطولاته في الجاهلية، وتحليه بأداب الفروسية من نجدة ومروءة وعفو عند المقدرة.
من طيء بنو نبهان، وقد نزلت بعض بطونهم عمان، ومن مشاهيرهم مازن بن غضوبة الذي كان سادناً لصنم في قرية سمايل من عمان، فلما سمع عن النبي صلى الله عليه وسلم قدم عليه وأمن به
ويروي المؤلف قصة تقول: إن مازناً هذا سمع من جوف الصنم صوتاً يردد أبياتاً من الشعر تدعوه إلى الإسلام ثم سمع مرة أخري قولاً مسجوعاً يدعوه نفس الدعوة، فحطم الصنم وركب راحلته موجها إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم وكان مازن محباً لوطنه وقومه إذ طلب من الرسول أن يدعو لهم قبل أن يدعو له فقال: يا رسول الله ادع لأهل عمان، فقال ص: «اللهم اهدههم وأثبهم فقال: زدني قال: «اللهم ارزقهم العفاف والكفاف والرضى بما قدرت لهم «فقال: يا رسول الله البحر ينضح بجانبنا ادع الله في ميرتنا وظلفنا، قال: «اللهم وسع لهم وعليهم في ميرتهم، وأكثر خيرهم من بحرهم قال: زدني قال: «لا تسلط عليهم عدواً من،