دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٨١غيرهم). وبعد أن سأل مازن لقومه فكر في أمر نفسه فسأل الرسول أن يدعو
له بالتطهر من مفاسد الجاهلية وأن يرزقه الله بالولد (ص: 258). ومن بطون نبهان عمرو بن الغوث ومنهم حاتم الطائي الذي يضرب به المثل في الجود والكرم، وقد ذكر المؤلف كثيراً من أخباره ومبالغته في الكرم حتي إنه فدي أسيراً بنفسه، وبقي في القيود مكانه حتي أرسل قومه
فديته.
وأورد المؤلف أن حاتماً كان يقري الناس بعد موته، ويخرج من قبر
ليطعمهم!
6
وكان حاتم معاصراً لزيد الخيل وكان قرنه في الشرف والمنزلة، ولكن كلاً منهما كان يعترف بالفضل والتميز للآخر.
ومن بطون طيء المشهورة بنو جديلة، وكان سيدهم في الجاهلية أوس بن حارثة مقدماً عند الملوك وجيها عند جميع العرب، حتي إن الشاعر الحطيئة على ولعه بالهجاء رفض أن يهجوه، ولم يجرؤ على ذلك سوي شاعر واحد يدعي بشر بن حازم، لكن أوساً عفا عنه ووصله، فاعتذر الشاعر عن هجائه ومدحه بقصيدة مقابل كل بيت كان قد هجاه به (ص: ???).
أنساب مذحج: (ص 284)
ينتقل العوتبي إلى فرع آخر من كهلان وهو مذحج واسمه مالك بن
أدد بن زيد، وسمي العشيرة، وخالد وعنس
مذحجاً
باسم
أمه، ومن بطون مذحج: مراد، وسعد
(1)
6
ومن مراد: ناجية وزاهر ومن ولد زاهر الربض الذي تنحدر منه
بطون كثيرة، وذكر المؤلف بعض أعلامهم في الجاهلية والإسلام، وقال:
(?) في الكتاب عبس، وهذا خطأ