كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ٨٢

إن أشرف بيوتهم بيت هبيرة بن المكشوح ومنهم قيس بن هبيرة الذي قتل الأسود العنسي مدعي النبوة باليمن.

وأما سعد العشيرة: فقد سمي بذلك لأنه كان إذا ركب سار في زهاء ثلاثمائة من أبنائه وأحفاده وإلى هذه القبيلة ينتمي فارس العرب المشهور: عمرو ابن معد يكرب الزبيدي (1) الذي يضرب به المثل في الإقدام والشجاعة، وقد أسلم وقدم على الرسول في عام الوفود فأجازه، وشهد بعد ذلك فتوح الشام والعراق وفارس.

ويتخذ المؤلف من مشاركة عمرو بن معد يكرب في فتوحات العراق وفارس مناسبة للحديث المفصل عن هذه المواقع بل إلى الحديث عن فتوحات فارس كلها حتى مقتل كسري يزدجرد من) ص ??? إلى (???). ويعود بعد ذلك إلى الحديث عن بطون مذحج الكثيرة مثل: أدد، وجنب، وجمل، ومازن وعدل بن جزء، ويذكر بعض أعلامهم في الجاهلية والإسلام.

01

ويتحدث المؤلف بالتفصيل عن أحد بطون مذحج وهم: الحارث بن كعب ومن عشائرهم التي عرفت بالشرف بنو عبد المدان (ص: ???) ويفسر كلمة المدان فيقول: (أحسب أن المدان صنم، وهو مشتق من الدين أي الجزاء أو الطاعة أو العادة، وذكر بعض أشرافهم

ومشاهيرهم

ومن جماهيرهم بنو النجاش ومنهم الشاعر قيس بن عمرو المعروف بالنجاشي، وله هجاء مشهور قاله في بني العجلان فشكوه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فرد عليهم رداً جميلاً، وأول لهم المعاني التي قالها الشاعر تأويلاً حسناً، ثم حذره إن عاد إلى مثلها قطع لسانه (ص: 324). ومن بني النجاش شريك بن الأعور الذي رد على معاوية بن أبي

(1) أسلم سنة 9 هـ وتوفي سنة 21 هـ، وله ديوان شعر.