دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٩٤??
وقريش، فقال له الرسول: نُصرت يا عمرو بن سالم، وكان ذلك سبباً في
فتح
مكة سنه 8هـ.
وقال المؤلف: إن الرسول ص لم يأذن لأحد في القتال داخل مكة إلا لخزاعة، يطوفون بالسلاح ثلاثة أيام ليذلوا عدوهم [ص: 99] ويقول المؤلف: إن الخزاعي كان يلقي الكناني متعلقاً بأستار الكعبة
فيقتله.
ومن خزاعة أم معبد التي نزل عليها رسول الله ص وصاحبه أبو بكر -رضي - في طريق الهجرة إلى المدينة فاستضافتهما وبارك الرسول في شاتها العجفاء، فكثر لبنها [ص: 101].
الله عنه -
ومنم عمرو بن الحمق (?) الذي كان من الثائرين على عثمان -رضي الله عنه وقتله معاوية بن أبي سفيان بأرض الجزيرة [ص: ???). ومنهم بديل بن ورقاء (?) وكان ابنه عبد الله بن بديل من أنصار على - رضي الله عنه وقتل في صفين
وره
-
ومنهم في العصر العباسي طلحة بن عبد الله المعروف بطلحة الطلحات وكان من أجواد البصرة، ومن مواليه طاهر بن الحسين قائد المأمون مؤسس الدولة الطاهرية في خراسان [ص: 107] ومنهم سعد بن عدي، وهو شاعر اشترك في الصراع الشعري الذي وقع بين جرير بن عطية وعدد من الشعراء في العصر الأموي، وكان سعد هذا يهجو جريراً
وكثيراً.
(?) عمرو بن الحمق (بفتح الحاء وكسر الميم بن كاهل (أوكاهن الخزاعي، هاجر إلى المدينة بعد الحديبية ودعا له الرسول ص قائلاً: «اللهم متعه بشبابه فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء في رأسه، وكان ممن شاركوا في الفتنة وقتل سنة 50 هـ[ابن حجر 3 / ??، ??? والزركلي: الأعلام 59/3، 205) (?) انظر ترجمته في الإصابة 146/1 (رقم: 611).