كتاب الأنساب: دراسة وتلخيص سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب

الجزء ١ · صفحة ٩٥

??

ومنهم عثمان الغلفاني البارقي الذي كان أميراً للصدقات على عُمان

6

في عهد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه-[ص: 110]. ومن بطون خزاعة بنو أفصى، ومنهم أهبان بن أسنان الذي قيل إنه كلم الذئب، كما سبق أن أشرنا، فقيل: إن الذئب اختطف أحد غنمه فلما طارده أهبان قال له الذئب: أتمنعني رزقاً رزقنيه الله؟! ثم حدثه عن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ووعده أن يرعي له غنمه ويحرسها حتى يعود، فلحق أهبان بالرسول ثم شهد فتوحات العراق [ص: 112].

ومنهم عمران بن الحصين الذي جُرح بمكة مع النبي مع النبي ص فكتم فكتم ذلك فكانت تصافحه الملائكة حتى شكا من جرحه فانقطعت الملائكة عنه (?) ومن بني أفصي أيضاً الشاعر: كثير عزة، وكان على مذهب

الشيعة، وله قصائد مشهورة في محبوبته عزة.

الفصل الخامس: أبناء عمران بن عمرو [مزيقيا]:

وهم بطنان: الأسد والحجر.

ويتفرع عن الأسد بن عمران ستة بطون منها: العتيك الذي تنتمي

إليه أسرة المهالبة التي اشتهرت في العصري الأموي

•

وجد المهالبة: ظالم بن سراق المكنى بأبي صفرة، وكان له من الأبناء تسعة عشر ذكراً وثماني بنات أشهرهم المهلب بن أبي صفرة زعيم الأزد بالعراق وفارس في العصر الأموي، وله شهرة اكتسبها في قتال الخوارج

الأزارقة، كما أنه تولى إمارة خراسان في خلافة عبد الملك بن مروان

ويحكي المؤلف تاريخ هذه الأسرة فيقول: إن جدهم أبا صفرة كان من أزد عمان، وأسلم في خلافة عمر، وكان كفئاً شريفاً ولكن اسمه

(?) في الإصابة خلاف قيل إنه نزل البصرة في خلافة عمر ليعلم الناس وكان يري الحفظة من الملائكة حتى اكتوي من جرح أصابه فانقطعت عنه حتى ذهب أثر الكوي فعادت إليه. توفي سنة 52 هـ أو 53هـ.