تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ١٠٧http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
[تفسير سورة المعارج - alkabs.net
أن تستكموا أنفسكم بأخلاق الملائكة من الإيمان والطاعة، كما استكمل المؤمنون أنفسهم بما فيها. [يدخلون الجنة مع فضل الله عز جلاله ومن في ذلك للابتداء [571
وقيل ما يعلمون من الإيمان والطاعة، ومن للتعليل أي خلقناهم لما يعلمون من الإيمان والطاعة من لسان محمد، وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فلا عطف أو جواب لمحذوف أي إذ كان الأمر كذلك فلاة. إل؛ خ والوقف عليها أي فلا تطعموا، فلا ناهية أو نافيَّة أي فلا طمع لكم صحيح أو صلة للتأكيد أو لام الابتداء، وألف أناً أو نافية للإقسام على أنَّ «لقادرون» لوضوح الأمر، أقسم برب المشارق والمغارب مواضع طلوع الشمس ومواضع غروبها في كلّ يوم، فلكل يوم مطلع ومغرب، غير مطلع اليوم الآخر ومغربه إلى تمام السنة، أو مطالع النجوم كلّها ومغاربها، ومنها القمران، وزعم بعض أنه يجوز أن يراد بالمطالع ظهور كل شيء، وبالمغارب موته أو التوفيق والخذلان، ووالله إن شاء ما نزل القرآن بهذا ولكن ذلك تخليط من قائليه وكذا أمثاله
إنا لقادرون (40) على أن نبدل بإهلاكهم لكفرهم، خيرا منهم يحلفونهم ليسوا على صفتهم بل} مؤمنينة وما نحن بمسبوقين (41)} أي بمغلوبين على ذلك لو أردناه، والله غالب على أمره ولكن اقتضت الحكمة وسبقت الكلمة، إذ لا نفعل بل نؤخّر إهلاكهم وإن الآية بظاهرها بمعنى القدرة على إهلاكهم بمرة، وتوليد من يؤمن ممن شاء وإهلاكهم بمرة غير واقع فإنهم كلّهم أعني خصوص من أراد في الآية بقوا على الكفر إلى أن ماتوا بلفظ مات في بدر وبعض في أحد وبعض في غير ذلك وبعض في غير حرب، وليست الآية تعم من سيؤمن بدليل. فذرهم يخوضوا} إلخ السورة، فذلك أولى مما قيل:. قد فعل الله ذلك بأن أبدل بهم المهاجرين والأنصار، ومما قيل بدل الله كفر بعض بالإيمان
الله
فذرهم يخوضوا في الباطل من الكفر بما يجب الإيمان به والاستهزاء ودعوى أنَّ لهم الجنَّة وأنهم} مقدمون وغير ذلك من المعاصي، قولا أو فعلاة ويلعبوا وفي الدنيا بالمباحات والملاهي حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (42)} يوم البعث بدليل قوله على الإبدال: {يوم يخرجون من الأجداث وقيل يوم موت الخلق كلهم بناء على أن وقت موتهم كلّهم مع ما بعده وقتا واحدا يبغون موت ([8]) في بعضه. ويبعثون في بعضه، وقرأ يخرجون بالبناء [572] للمفعول من الإخراج، والأجداث القبور
وہ
سراعا أي مسرعين إلى الموقف، كأنهم إلى نصب ما أقيم في إثباته إلى جهة السماء وعبد من} الله دون وهو مصدر بمعنى منصوب، وذلك قراءة الجمهور وقرئ بضم النون وإسكان الصاد) لغة وتخفيفا من نصب (بضم النون والصاد أوجمع نصب (بفتح النون وإسكان الصاد) كسقف (بفتح وإسكان)، وسقف (بضم فإسكان)، وقرئ بضم النون والصاد جمع نصب ففتحهما كأسد وأسد. يو فضون (43) يسرعون، كانوا إذا ذهبوا إلى عبادة الأصنام ذهبوا مسرعين، خاشعة} حال من واو «يوفضون» كما أن سراعا حال من واو «يخرجون»، أبصارهم} فاعل «خاشعة» أي خاضعة أبصارهم وهم أذلاء كلّهم إلا أن الذلَّ بالبصر أكثر أسند الخضوع إليها، ترهقهم ذلة تغشاهم ذلة شديدة في قلوبهم يظهر أثرها في أبدانهم، ذلك اليوم الذي وصف بخروجهم فيه من الأجداث سراعا خاشعين ذليلينة اليوم الذي كانوا يوعدون (44)) في الدنيا والله أعلم وهو المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
9 of 10
[1]
9/20/11 9:31 AM