تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ١٦٥تفسير سورة الملك - alkabs.net
23 of 28
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
لگ
قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا أي الذي أدعوكم إلى عبادته الذي منه النعم كلُّها صدقنا بهنَّ} ولم نشرك به شيئًا، لعلمنا أنَّ ما سواه مخلوق له عاجز منعم به أو منعم عليه أو معاقب، بل نعم الدنيا تعم الكافر والمؤمن، فما سواه نعمة أو منعم به، وما لا نفع به البتة في بادي الرأي ففيه أعظم النعم وَهُوَ الدلالة على الله جل وعلا، وتوكلنا عليه لا على غيره، إذ لا ضار ولا نافع إلا هو، فقدم «عليه» للحصر والاهتمام، اهتمام الرسول صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يقل به آمنا بالتقديم للحصر لأنه أفاد الحصر بلا تقديم، لأنَّ المعنى آمنا به آمنا بوحدانيته فلم نشرك به شيئًا، وهذا نفس الحصر فلم نؤمن إلا به، ولم نتوكل إلا عليه، فهو يجيب لنا لا لكم، بخلافكم إذ توكلتم على أوثانكم وأموالكم
الله
ورجالكم
فستعلمون: بلغت الكلام إلى الخطاب من غيبة لفظ «الكافرين». وقرئ: «فسيعلمون» بالتحتية على} وفق لفظ «الكافرين» والسين وعيد لا لمجرد التنفيس. [501] {من هو في ضلال مبين (29) أنحن. أم أنتم
قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا أي غائر في الأرض أسفل أو جانبا، أو حيث شاء الله فتفقدونه البتة، أو كان بحيث لا تناله الدلاء بأن يكون قليلا جدا حتَّى لا تغرف الدلو منه، والواضح الأول، لأنَّ الغور الذهاب في الأرض؛ والغور السفل، وهو مصدر بمعنى الوصف كما رأيت؛ أو ذا غور؛ أو نفس
الغور مبالغة
فمن ([370]) يأتيكم بماء معين (30): الاستفهام نفي، أي لا أتي لكم بماء معين، أي ظاهر على وجه الأرض جار سهل المأخذ، وأصله من «عانه، يعينه» أي رأه بعينه والجاري على وجه الأرض تراه العيون بخلاف ما في أسفل البئر فلا يرى إلا بالنظر في البئر؛ فالميم زائدة، واللفظ اسم مفعول، والأصل: «معيون» كـ «مبيع» أصله «مبيوع»، وقيل: معين جار، والميم أصل، والزائد هو الياء من الإمعان في الجري، فهو بمعنى الجاري من العيون والله أعلم. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه
تم الجزء المتمُّ ثلاثين من داعي العمل. أهداه مؤلّفه إلى الشيخ العالم الثقة العماني: راشد بن عزيز لكنه من غير خطّه، ولم يقابل بخطّه، وإن أراد طبعه فليرده إلى وأرسل إليه ما بخطي وذلك لأنه لم يوجد عنده إلا خط يده، وخطّ نسخ منه بلا مقابلة لخطه، وذلك لقلة مال ينسخ وقلة به النسخ، فلم يرد خلو يده من نسخة
[306]
كذا
في الأصل، والصواب: «وتعالى». -
[307]
- كذا في الأصل، والصواب: «الترمذي».
[308]
9/ 20/11 9:21 AM