تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ١٧١تفسير سورة التحريم - alkabs.net
1 of 14
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
تفسير سورة التحريم
الكاتب/ القبس
05/ 07/2010
لک
اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يا أيها النبيُّ لمَ تحرِّم ما أحل الله لك هو العسل أو مارية، والأوضح} كلاهما معا. روي أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلَّم خلا بمارية في يوم عائشة وعلمت بذلك حفصة، فقال لها: «اكتمي علي فقد حرمت مارية على نفسي، وأبشرك أن أبا بكر وعمر يملكان بعدي أمر أمتي»، فأخبرت به عائشة وكانتا متصادقتين [441]؛ وقيل: خلا بها في يوم حفصة فأرضاها بذلك، واستكتمتها كذا] فلم تكتم بل أخبرت عائشة فطلقها، واعتزل نساءه، ونزل جبريل عليه السلام فقال: راجعها فإنها صوّامة قوامة، وإنها لمن نسائك في الحنة». وروي أنه ما طلقها وإنما موه بطلاقها.
وروي
وروي أنَّه لما طلقها اعتزل نساءه تسعًا وعشرين ليلة في بيت مارية
ليگ
ريح
لگ
أنَّه لما طلقها ألقى عمر بن الخطاب ترابا على نفسه وقال لها: لو كان في آل الخطاب خير لما طلقها، فنزل جبريل وأمر برجعتها على حد ما مر، أي أنه صلى الله عليه وسلم شرب عسلا في بيت زينب بنت جحش، فاتفقت عائشة وحفصة فقالتا: نشم منك المغافير، وكان رسول الله الله صلي عليه وسلّم يكره الثفل، فحرم العسل وعن ثابت عن أنس: حرم النبي صلى الله عليه وسلَّم أم ولده وحلف ألا يقربها فأنزل الله هذه الآية، وكانت هذه السورة بعد التي قبلها لأنَّ التحريم أشد من الطلاق، وهو منه صلَّى الله عليه وسلَّم، والطلاق إذن من الله وهو في السورة قبل هذه، وأيضا ذكر في هذه فراق نسائه على سبيل الفرض: {عسى ربه إن طلقكنَّ أن يبدله أزواجا … إلخ بمرة، فاجتمعت السورتان لاشتمالهما معا على الفرقة والطلاق، وأيضا في الطلاق كلّه؛ وقيل: في الأكثر اشتمال على التحريم لما أحل الله إيضاح ذلك أنها حلال فيطلقها، فلا تحلّ له إلا برجعة أو تزوج، وفي البائن لا تحل له إلا بنكاح أو بمراجعة [كذا] بإذنها، وفي الثلاث تحرم حتَّى تنكح زوجا غيره. وذكر في آخر تلك السورة كمال القدرة، وفي أول هذه العتاب على تحريم ما أحل الله عزَّ وعلا، لأَنَّ مَن قدرته ذلك لا يقدر أحد على تحريم ما أحلَّ وَهُوَ خالق السماوات والأرضين، ونزل الأمر بينهن وعلم كل شيء وقدر. على كل شيء
تبتغي مرضات أزواجك تطلب رضي أزواجك بتحريم ما أحل لك. والجملة مستأنفة لبيان ما دعاه إلى التحريم مؤذنة بأن طلب رضاهن لا يبيح التحريم؛ وقيل: تفسير لـ «تحرم»، والتحريم نفس طلب رضاهن، وكلاهما فعله، لأنه أحب رضاهن فتوصل إليه بالتحريم واقله [كذا]،به وهذا كما تقول بنى الحائط، رفع له، وضربه، هدم. له والطلب كسب والتحريم كسب، وكلاهما واحد في تحصيل [442] الرضي؛ وقيل: الجملة حال، وفيه أنّ هذا الإعراب يوهم أن التحريم جائز لو لم يبتغ رضاهن به، وهو لا يحل مطلقا، و «مرضات» مصدر ميمي بمعنى رضى، وجر التاء في السطر لوجودها في المصحف الإمام وهي تاء التأنيث، يوقف على صورتها لا بالهاء
والله غفور رحيم (1) مبالغ في غفران زلة تحريمك، وفي رحمتك فلا مؤاخذة، لكن معاتبة على طبق: علو رتبتك، ومحاماة على عصمتك، وما حرمت باق على حلّه، وأما يمينك فكفرها كما قال
قد فرض الله لكم تحلَّة أيمانكم أوجبتُ عليكم، أو بينت لكم، والجمهور على الأول تحلَّة أيمانكم التي} تحنثون فيها بقولي: فكفارته إطعام عشرة مساكينة .. } (279]. إلخ. ويمينه صلى الله عليه وسلم تحريم الحلال وقال الشعبي كان مع التحريم يمين فعوتب في التحريم وأمر بتكفير اليمين، فقيل:
9/ 20/11 9:21 AM