تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ١٨٢http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
تفسير سورة التحريم - alkabs.net
الله
أي ومثلا مريم ابنت عمران وكأنه قيل: وضرب مثلا، فتكون حال كل واحد مثلا على حدة كما سمى الله موسى وهارون رسولين في سورة طه فيكون ضرب للمؤمنين مثلين، وفي ذكر مريم تسلية للأرامل لأنَّها أوتيت كرامة الدين والدنيا والآخرة والاصطفاء على نساء العالمين مع كفر قومها إنَّ الله. اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين
لک
التي أحصنت فرجها عن أن يمسه أحد أو يراه، وقيل: فرج قميصها كما يقال: جيب ما مرة وهو} مخرج [459] يدها اليمنى والخرق والباب في كل شيء فرج وقيل: مد جبريل جيب قميصها وهو مخرج رأسها منه بأصبعه فنفخ فيه كما قال
فنفخنا فيه أي فرج بدنها أو فرج قميصها وقرئ فيها أي في مريم وهذا ظاهر، وقيل: فيه في عيسى} وفيها في نفس عيسى والنفس مؤنث وهذا ضعيف لم يجز [كذا] عيسى ذكر ولا لنفسه أنه داء سوى عليه بذكر أمه وإحصان فرجها وبذكر روحنا كما قال
من روحنا} أي من روح هو ملك لنا ومخلوق لنا فإن الله جل جلاله ملكه وخلقه بلا توسط أصلا} ومن المتبعين أي بعض روحنا أي خلقنا فيها ما تظهر من به الحياة في الأبدان، فيكون في بطنها عيسى جبا؛ وشبه الخلق بالنفخ لأن نشر الروح في الجسد كنشر الريح بالفم في الجريان، والتوسع، ودلّت الآية أن إحصان المرأة وعفتها مفيد؛ غاية الإفادة، ألا ترى أنه افادها إحصانها، اصطفاء الله لها. وتطهيرها، واصطفاها على نساء العالمين
وصدقت بكلمات ربها صحفه المنزلة على إبراهيم وغيرها أي جعلتها صادقة أي وصفتها بالصدق وقيل: «لما رفع عيسى جاءها جبريل بعشر صحائف فهي نبيئة» أو المراد بالكلمات كتب الله كلها الله إلى الأنبياء غير الكتاب»، وقيل: الكلمات «عيسى» و «يدل له» قراءة الحسن
كلمة لأَنَّهُ
كلمات لأَنَّهُ
يحيي
الموتى
وقيل: «ما وحى بكلمة ربها بالإفراد أي بعيسى، وسميت كان يقول: «السكن» وسمي بكلمات الله، ولأنَّهُ ذكر في القرآن في مواضع يلفظ «كلمة» فجمعت هنا، وقيل: «كلمات ما في اللوح المحفوظ»، وما أوحى الله به إلى الملائكة والأنبياء، وقال أبو علي الفارسي: «الكلمات الشرائع»، وقيل:. «صحف إدريس المنزلة عليه وصحف غيره
وكتبه الإنجيل أو جنس كتب الله إذا لم نفسر بها كلمات، ويدلله قراءة من قرأ، وكتبه بالجمع وقرأ}. بكلمة، وكتابه أي بعيسى، والإنجيل، وجنس كلمات الله، وجنس كتبه، وبعيسى وجنس كتب الله
ليک
وكانت من القانتين (12)} أي المواظبين على العبادة وقال عطاء من المصلين والتذكير لما مر في قوله: مع الداخلينا وللإشعار بأن طاعته لم تقصر عن [460] طاعة الرجال والمراد أنها منه في العبادة على جميع تلك الأوجه ويجوز أن يكون المراد أنها من نسل القانتين لأنها من ذرية أعقاب هارون عليه السلام فالمراد أنها من ذرية القانتين وليس المراد أنها ممن بقنت ولو كانت لكن من غير هذه الآية وروي عن النبي صلى الله عليه وسلَّم: «أنه كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع آسية بنت مزاحم ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد صلَّى الله عليه وسلّم وفضل. «عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
12 of 14
9/20/11 9:21 AM