تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٢٥١تفسير سورة الصف - alkabs.net
10 of 12
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
إليها، والمضاف صالح للعمل على أنَّ معنى أنصار ناصرون فهو وصف للاستقبال، والحواريون أصفياؤه وهم أول من آمن به وكانوا اثنا عشر رجلا، وذلك من الحور وهو البياض الخالص، وكانوا بيض الأجسام والثياب، وقيل: يبيضون الثياب بالغسل أو يصبغونها بالأبيض للناس وأصحاب عيسى قالوا. نحن أنصار الله كما قال
ليک
قال الحواريون نحن أنصار الله وكن قال أصحاب محمد سيدنا صلى الله عليهما وسلم وذكر ما} قال أصحاب عيسى المضيه فيخبرنا به ولم يذكر ما قال أصحاب سيدنا محمد لأنَّ القرآن في زمانهم وأمرهم مشاهد، وأيضا خطاب عيسى بطريق السؤال فلزم جوابه عليه السلام وخطاب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلَّم بطريق الإلزام، والإيجاب، فالإلزام الامتثال لا الجواب، وإضافة «أنصار» إلى الياء إضافة للمفعول وكذا إضافة أنصار إلى لفظ الجلالة، إلا أنَّ المُرَاد في الأول التناصر إلى الله. ينصرونه إلى الله، وينصرهم، والثاني لا تناصر فيه بل المعنى نحن ننصر الله
فآمنت طائفة من بني إسرائيل بعيسى ونصروه وكفرت طائفة به وعصوه وبهتوه وقالوا: «ساحر وابن «ساحر» وقاتلوهم وأرادوا قتله والطائفة الأولى النصارى من ذلك اليوم والأخرى اليهود من. ذلك اليوم
فأيدنا الذين آمنوا وهم النصارى من ذلك اليوم إذ آمنوا به ولوِ الحَدَ بعض بقوله: إِنَّهُ إِلهُ وبعض} بقوله: إنه ابن الله وهذه ردة لما لم يسموه ساحراً، قال عنهم: إنهم آمنوا على عدوهم هم الطائفة الأخرى الكافرة وهم اليهود من ذلك اليوم وعلى سائر الأديان كما قال مجاهد ومقاتل وابن سليمان ومقاتل بن خيان: «أيد الله النصارى على اليهود بالحجة والسيف»، وهم من ذلك اليوم مقهورون تحت النصارى وكل من هؤلاء اليهود والنصارى من بني إسرائيل
لگ
لما
رفع
الله
الله
فأصبحوا أي الذين آمنوا (ظاهرين (14) غالبين على الطائفة الكافرة ولما أرسل الله أفضل الرسل سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلَّم كان حجة على اليهود والنصارى كلّهم فقهَرَهُم جميعا [361] بالسيف والحجة في زمانه وبعده وقيل كل من الطائفة المؤمنة والكافرة ممن آمن بعيسى قال بعضهم عيسي قالت فرقة: «كان عيسى هو فارتفع» لعنهم الله وأخزاهم وقالت فرقة: «كان هو ابن الله فرفعه إليه»، قبحهم الله وعجل عذابهم وقالت فرقة: «كان عبد الله ورسوله» وهم المسلمون واتبع كل فرقة منهم طائفة من الناس فاجتمعت الفرقتان الملعونتان على الفرقة المسلمة، فقتلوهم وطردوهم حتَّى بعث الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلَّم وظهرت الفرقة المسلمة عليها وذلك قوله عزّ وعلا {فأيدنا الذين آمنوا وهي الطائفة المؤمنة على عدوهم وهم الملعونتان فأصبحوا ظاهرين عليهم، وظهر فيهم التغيير على عهده صلى الله عليه وسلَّم، وأنكروا أيضا القرآن والنبي صلى الله عليه وسلّم فظلوا وخسروا
ليل
وقيل: أصبحت حجة من أمن بعيسى ظاهرة بتصديق محمد صلَّى الله عليه وسلَّم أَنَّ عيسى عبد الله ورسوله لا إله ولا ابن الله ولا حلول، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلَّم من قال بذلك من النصارى فالغلبة بالحجة والظهور بها وبه قال زيد بن علي وعنه صلى الله عليه وسلَّم: «افترقت المجوس علي سبعين فرقة واليهود على إحدى وسبعين فرقة والنصارى على اثتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي من بعدي على ثلاث وسبعين فرقة والناجية من جميع الفرق فرقة قيل: يارسول الله من. «الناجية؟ قال: من تبع كتاب الله وسنتي
9/ 20/11 9:19 AM