تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠تفسير سورة الصف - alkabs.net
9 of 12
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
ليک
المذكورات، وقال الفراء: خصلة أخرى»، وقيل: وتجارة أخرى، وأساغ هذه الأوجه أن غفران الذنوب وإدخال الجنات والمساكن خصال ونعم وتجارات والنصر والفتح خصلة أخرى ونعمة أخرى وتجارة أخرى، وأنَّ ذلك واضح ولم يذكر بلفظه من ذلك الألفاظ تجارة فإنه ذكر قبل ذلك إلا أنَّه لا يقوى إلا أنه لا يقوى ([149]) أن يسمى النصر تجارة ولا إدخال الجنات والمساكن والغفران، لأنَّهُنَّ لسن من أفعال الإنسان بل من فعل الله، بخلاف الإيمان والجهاد بهما فعل للإنسان، فالواضح أن يقدر، ونعمة أخرى وبعده خصلة أخرى، وأما تسميتهن تجارة فمن تسمية المسبب باسم السبب فالسبب الإيمان. والجهاد والمسبب الإيمان والجهاد ولفظ «أخرى» مبتدأ
تحبونها خبر أو نعت}
نصر خبر المحذوف أي هي نصر أو خبر لأخرى، وتحبونها نعت من الله نعت نصر وفتح قريب}} والمراد النصر على الكفار وفتح مكة، ومعنى قريب عاجل ويجوز أن يكون أخر ([150]) مبتدأ محذوف الخبر أي ولكم نعمة أخرى عاجلة في الدنيا مع الغفران وإدخال الجنات والمساكن الطيبة فيكون النصر بدلا منه أو عطف بيان على جوازه في النكرات ويجوز أن يكون أخرى مفعولا لمحذوف مجزوم معطوف على يغفر، أي: ويعطكم أخرى ونصر خبر لمحذوف أي هي نصر، وقرئ نصرا من الله وفتحا قريبا، أي أعني نصرا من الله وفتحا قريبا، أو على الإبدال أو البيان من أخرى على تقدير ويعطكم [359] أخرى أو بالنصب على الاشتغال أي وتحبون أخرى تحبونها نصرا من الله وفتحا قريبا أو مفعول مطلق أي تنصرون نصرا من الله ويفتح عليكم فتحا قريبا وعلى كل حال ففي ذكر تحبونها تعريض بأنَّهم يؤثرون. العاجل على الأجل
لک
وبشر المؤمنين (13)} عطف على تؤمنون فيما قيل لأنه بمعنى آمنوا، أي أمنوا وجاهدوا أيها} المؤمنون وبشر المؤمنين أيها الرسول كقوله تعالى: {يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك أي يازليخاء، وقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم من كلام الله، وإن قلنا من كلام رسوله على تقدير القول جاز عطف «بشر» على هذا القول المقدر، أي قل: يا محمد هل أدلكم … ﴾ إلخ وبشر يا محمد المؤمنين والتبشير على كل حال بالأخرى وهي النصر والفتح القريب على ما يظهر بقرب الذكر، ولأنه الأمر الذي يغلب حضوره في النفس، ويجوز أن يكون التقدير بشر المؤمنين بالغفران وإدخال الجنات. والمساكن الطيبة والنصر من الله والفتح القريب
يا أيها الذين ءامنوا كونوا أنصارا للكَ إما على تغلب الاسمية فلله نعت لـ «أنصارا» كما يقال:} حزب الله أو جند الله، وإما على بقاء الوصفية فاللام للتقوية دخلت على مفعول «أنصارا» أي كونوا ناصرين الله وقرأ ابن مسعود: «أنصار الله ف بإضافة أنصار الله، والمراد في جميع ذلك أنصار دين الله وقراءة الإظافة ([151]) ظاهرها الحصر وليس مراد بل المراد بعض أنصار الله، وقرئ كونوا أنتم أنصار الله، بالإضافة أي لا من لم يؤمن بي وكذا يأوّل الحصر في قراءة ابن مسعود
كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله ما مصدرية ويقدر مضاف أي كواقعة} قول عيسى وهي نصر الحواريين إياه فكأنه قيل: انصروا دين الله مثل نصرة الحواريين لما قال عيسى: من أنصاري إلى الله، قال عطاء: «يعني من ينصرني وينصر دين الله ه، وقيل: «المعني يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصارا لرسول الله كنصر الحواريين عيسى» وذلك كواقعة عيسى، ويجوز تقدير القول يحصل به تناسب التشبيه أي قل لهم يا محمد: كونوا لي أنصارا لأجل الله أو كونوا أنصار: كما قال عيسى … } إلخ والنصر بالجهاد لا يختص بهذه الأمة [360] و «إلى الله ث متعلّق بمحذوف جوازا وهو كون الخاص حال أي متوجها إلى الله وصاحب الحال الياء ولو كانت مضاف
الله
معي
9/ 20/119:19 AM