داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

تفسير سورة الممتحنة - alkabs.net

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

صلي

الله عنه قيل: «حتى استلقى وتبسم رسول الله

سفيان قد قتل [342] بدر، فضحك عمر رضي يوم الله عليه وسلَّم» فقيل: «قطع المبايعة هنا ولم يتمها وقيل: زاد فقال: «ولا تأتين ببهتان. «تفترينه»، فقالت: «والله إنَّ البهتان لأمر قبيح وما تأمرنا إلا بالرشد ومكارم الأخلاق

فقال: «ولا تعصينني في معروف» فقالت: «والله ما جلسنا مجلسنا هذا وفي أنفسنا أن نعصيك في. شيء» ولما رجعت جعلت تكسر صنمها وتقول كاهنك في غرور

واستغفر لهنَّ الله ليثبتن على الإيمان وخصهن لنقصان عقولهنَّ، ومزيد كثرة ذنوبهنَّ، والاستغفار} زيادة عن ضمانه صلَّى الله عليه وسلَّم الثواب لهنَّ إن أوفين بما بايعهنَّ عليه

إنَّ الله غفور رحيم (12) عظيم الغفران والرحمة فيغفر لهنَّ ويرحمهنَّ إذا أوفين}

ليگ

يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم هم المشركون مطلقاً خطاب لـ «حاطب»} ونحوه، بدأ السورة بخطابه وختمها به لعظم ما أتى به وهو أنه كشف للمشركين ما أكد رسول الله صلى الله عليه وسلَّم في ستره، وقد مَرَّ أول السورة، ولكن غفر الله عنه، وقيل: القوم اليهود، والخطاب لقوم فقراء من المؤمنين كانوا يخبرون اليهود بأخبار المسلمين ليصيبوا من ثمارهم، وروي يواصلون اليهود ليصيبوا من ثمارهم وجملة: {غضب الله عليهم نعت لقوم أو حال منهم ولو نكرة لتقدم السلب

ليک

قد يئسوا من الآخرة لإنكارهم البعث والقوم مشركون، أي جزموا بأنّه لا، بعث، أو يأسوا من ثواب الآخرة على أن القوم يهود لعلمهم بأنهم خالفوا التوراة في مطلق أحكامها، وفيما فيها من وجوب الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلّم واتباعه، وقد وصف لهم في التوراة بما عرفوه به وجملة ﴿يئسوا﴾ نعت لقوم ثان أو حال منه أو هُوَ نعت وغضب الله عليهم معترض متنزل منزلة الدعاء ولا دعاء لأن الله جل وعلا غير عاجز

كما

ور

ليک

پئس الكفَّار من أصحاب القبور (13) أن يبعثوا لأنَّهم أنكروا الثواب والعقاب والحياة بعد الموت} والجنة والنار، أو كما يئس الكفَّار مطلق أن يرجع موتاهم الذين في القبور، أن يرجعوا إلى الدنيا أحياء، أو يئسوا من الجنَّة وخصهم تعظيما للإياس لمشاهدتهم الأمر يقيناً لموتهم وكون [343] أمرهم قطعياً، أوكما يئس الكفار الذين هم اليهود من رجوع موتاهم إلى الدنيا، وعليه فمقتضى «كما يئسوا من أصحاب القبور» برد الضمير إلى القوم، وهم يهود وعبر عنهم بوصف الكفر ليشعر أن علة يأسهم هي الكفر، ومن للابتداء في ذلك كله متعلقة بيأس، ويجوز أن يكون المعنى كما يئس الكفار الذين هم أصحاب القبور من الجنَّة ليقينهم بعد موته أنه لا حظ في الآخرة لهم، أو من الرجوع إلى الدنيا، وعلى هذا فمن. للتبعيض متعلق بمحذوف حال من الكفّار وكذا إن جعلناها للبيان والله المستعان المرجو القبول

لک

20 of 22

كذا في الأصل، ولعل الصواب: «حاطبا».

1271

9/ 20/119:19 AM