داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

تفسير سورة الممتحنة - alkabs.net

19 of 22

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

أو تسافر مع غير ذي محرم، وادعى بعض أنَّ المعروف في الآية الأمر بترك النواح، وتخصيص ما ذكر في الآية بالذكر في حقهن لكثرة وقوعه منهن، مع اختصاص بعضه بهن، وهو إلحاق الولد إلى الزوج بادعاء أنه منها وقدّم من ذلك كلّ ما زاد قبحه على غيره وما هو أظهر فيما بينهم، فإن الشرك أقبح وأظهر بينهم وكذا

فبايعهن على ذلك، وعلى سائر الشريعة من صلاة وصوم وغيرها من الفرائض والمستحبات ومن ترك} المحارم بل دخل ذلك في قوله في معروف، لم يقل فامتحنهن كما قال في المهاجرات، لأن المهاجرات يأتين من دار الحرب فلا اطلاع لهنّ على الشرائع فلابد من الامتحان وأما المؤمنات فهن في دار الإسلام وعالمات بالشرائع، فلا حاجة إلى الامتحان، وفيه أن الآية شاملة لمبايعتهن حين الفتح، والدار دار إسلام حينئذ

ليگ

لكن ذلك قبل أن يعلمن الشرائع ولأنّ الامتحان حاصل وهو في قوله: ﴿علي أن لا يشركن … ﴾ إلخ وقد قيل: إنه كان يبايعهنَّ ويمتحنهنَّ إذا هاجرن أو جئن للمبايعة بقراءته صلى الله عليه وسلَّم قوله عزّ وعلا {يا أيها النبيء إذا جاءك المؤمنات … إلى … فبايعهن فإذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن: انطلقن فقد بايعتكنة قالت عائشة رضي الله عنه: «والله ما أخذ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قط إلا بما أمر الله تعالى

ليک

لک

لگ

وما مست كف رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كفَّ أمرأة قطّ»، وكان يقول إذا أخذ عليهنَّ: «قد بايعتكنَّ كلاماً»، يعني كفى في المبالغة ما تكلمت به لكن وقيل: «دعا بقدح من ماء فغمس فيه يده ثمّ يغمسن أيديهنَّ فيه» فذلك مبايعته لهنَّ وما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قطُّ، وكان يقول: [341] «قولي لمائة امرأة قولي لواحدة، ونقول: لا أمس أبدان النساء أبايع بالقول»؛ وبايع جماعة هند زوج أبي سفيان بواسطتها متعلمة عنهن حاضرات، وجاءته أميمة بنت رقية في نسوة من الأنصار يبايعنه على الإسلام فقلن: «يا رسول الله نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئًا، ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك يا رسول الله معروف»، فبايعهن على ذلك، وقيل يبايعهن وعلى يده ثوب وعلى أيديهن ثوب، وروي. يديه وأيديهنَّ ثوب قطري، فهو ثوب واحد موضوع بحضرته، وقال الكلبي: «يبايعهنَّ صلى الله عليه. وسلّم بالكلام على الصفا وعمر يصافحهن أسفل الصفا»، وقيل: وقفت امرأة على الصفا تبايعهن

ليگ

لک

في

أنه بايعهن وبين

وإنما بايع صلى الله عليه وسلَّم النساء بعد الرجال وامرأة أبي سفيان هند بنت عتبة متقنعة متنكرة خوفا من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقال صلى الله عليه وسلَّم: «أبايعكنَّ على أن لا تشركن بالله شيئًا» رفعت رأسها وقالت: «والله لقد عبدنا الأصنام، وإنك لتأخذ علينا أمراً ما رأيناك أخذته على الرجال، تبايع الرجال على الإسلام والجهاد «فقط» كأنها ظنت أنه بايعهم على أن يسلموا أي يذعنوا. لأحكامه، ولو بقوا على الإشراك

وروي

أنها قالت: «لا كفر بعد إيمان»، ولما قال: «ولا تسرقن» قالت: «لا نسرق وإن أبا سفيان رجل شحيح وإني أصبت من ماله هناة - أي أشياء حقيرة - فما أدري أتحل لي أم لا؟ فقال أبو سفيان: ما أصبت من شيء فيما مضى وفيما غبر فهو لك حلال» فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلَّم وعرفها فقال لها: «وإنك لهند بنت عتبة» قالت: «نعم فاعف عما سلف يا نبيء الله عفا الله عنك» فقال: «ولا تزنين فقالت: «أوتزني الحرة» وقيل قالت: «ما زنت منهنّ امرأة قط» تعني من زنى منهنّ كامة فهي أنها قالت: «الحلال من ذلك قبيح فكيف الحرام» فقال: «ولا تقتلن أولادكن» فقالت: ربيناهم صغاراً وقتلتموهم كباراً فأنتم وهم أعلم» ويروى: «وقتلتهم صغاراً» وكان ابنها حنظلة بن

وروي

9/ 20/11 9:19 AM