تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢تفسير سورة الحديد - alkabs.net
29 of 36
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
، واللام عن نون
وروى ابن مجاهد عن الحسن: «لَيْلاً» بفتح لام الجر وإسكان الياء وعدم تشديد لام «لاه، وفيه الوجهان، والراجح ما ذكرته، ووجه فتح اللام أن بعض العرب يفتحون لام الجر مع الظاهر المؤول كما هنا، والظاهر الصريح، كما يفتحونها مع الضمير غير الياء، كما أن بعضا يكسرونها مع الضمائر كلها كما مع الياء والظاهر، ومن فتحها مع المؤول قراءة بعض: وإن كان مكرهم لتزولُ منه الجبال» بفتح اللام ونصب «تزول»؛
وإن قلت: هلا علقت اللام بمضمون الجملة الطلبية المتضمنة لمعنى الشرط إذ التقدير: إن تتقوا الله وتؤمنوا برسوله يؤتكم كذا وكذا لثلاً يعلم الذين لم يسلموا من أهل الكتاب، أي ليعلموا، قلت: هذا لم يزد شيئا على مجرد تعليقه بـ «يؤتكم» المذكور فى الآية بلا حاجة إلى اعتبار التضمين المذكور فإنه لم يزد شيئا على قولنا مجزوم في جواب الأمر، وإن أراد قائل ذَلِكَ أَنَّهُ يصير بهذا التضمين التعليق بشيء واحد بلا تقدير آخر صح وكان وجها صحيحاً معتبراً، وما أراه إلا مريداً لهذا، لأنَّه من المحققين، أي يؤتكم كفلين ونوراً وغفرانا، لكن لا مانع من تعليقها بـ «يؤت» بدون هَذَا التأويل، ويقدر مثلها لـ «يجعل».و «يغفر»، والحذف بدليل أولى من التأويل، ويجوز أن تكون «لا» الأولى نافية كالثانية
لک
والضمير في «لا يقدرون» لأهل الكتاب أيضًا، أي لينتفى علم أهل الكتاب بعدم قدرتهم عَلَى شَيء من فضل الله، فيثبتوا علمهم بالقدرة على فضل الله، فإنهم قادرون على فضله بأن يؤمنوا برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أو عائد إلى الرسول صلى الله عليه وسلَّم والصحابة على فضل الله فيثبت علمهم بقدرة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم والصحابة على فضل الله بأن ينالوه بإيمانهم [206] وعملهم، لا كما يقول أهل الكتاب: إنَّ الحقَّ والجنَّة لهم لا لمحمد وأصحابه، وهذا معنى غير صحيح
: مع عطف قوله
وأنَّ الفضل بيد اللكَ عَلَى قوله: أن لا يقدرون … إلخ، وإنَّما يصح تقدير قولك: وليعتقدوا أنَّ} الفضل بيد الله، وذكر بعض المحققين أن تقدير المحذوف أولى من دعوى زيادة المذكور، لأن الحذف لا يوهم خلاف المقصود، والزيادة، توهمه وليس كذلك، فإن الحذف يوهم أيضا معه ظاهر اللفظ خلاف المقصود، والدليل يمنع الإيهام كقوله تعالى: ﴿وجاء ربك، ومعلوم أن عدم الحذف وعدم الزيادة أولى من الحذف والزيادة، وأن الفضل … ﴾ إلخ معطوف على قوله: ﴿أن لا يقدرون﴾ لا على «يقدرون» فلا يتسلط نفي «لاه الثانية عليه، وإنَّما يصحٌ هَذَا العطف عَلَى جعل «لا» الأولى زائدة فقط، والمصدر سلبي مفعول لـ «يعلم» كافٍ عن اثنين، أي لئَلاً يعلم أهل الكتاب انتفاء القدرة ويعلموا أن الفضل بيد الله، ومعنى «بيد الله ف في ملك الله وقدرته
يؤتيه من يشاء وهو من آمن برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم واتبعه، ومن عمل بما وجب عليه ولم} تدركه البعثة أو أدركته ولم تقم عليه الحجة بسماع دعواه، وليس بيد أهل الكتاب يعطونه من يشاءون ويمنعون من يشاءون، وجملة «يؤتيه من يشاء» خبر ثان لـ «أنّ، والأولى بيد الله ف، وقد يقال إنها امخبر ([83])، و «بيد الله حال لازمة من هاء «يؤتيه»، أو من الفضل بناء على جواز الحال من المبتدا
ليگ
مطلقا
والله ذو الفضل العظيم (29)) تقرير لقوله: (يؤتيه من يشاء واحتجاج عَلَى أَنَّ له المشيئة، وَأَنَّهُ المختار ولا أحد ينكر فضل الله وعظمه ممن يقرأ. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
9/ 20/119:17 AM