تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٥٠http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
تفسير سورة الرحمن - alkabs.net
سميت زيدا زيودا؛ ورأى صلَّى الله عليه وسلَّم فى المنام رجلا ينزع دلوا من البئر ملأى، ورأى آخر مثد [كذا] منه دلوا وملأ فقال فيه: «فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه» نسبه إلى عبقر لما تعجب منه
فبأي الاء ربكما تُكَذِّبان بأي نعمة من نعمه التي منها الاتكاء على الرفرف الخضر، والعبقري}
الحسان
الله
تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام تعاظم اسم ربك أي عظم عظمة عضيمة ([142])، واسم ربك اللفظ الذي هو اسمه وهو لفظ الجلالة وهو قولك الله، أو جنس أسمائه وعظمة اسمه وأسمائه لعظمته هو سبحانه، ولدلالتهن على معان عظيمه، ولمنافع تحصل لذاكرهنَّ والداعي بهنة أو البركة النمو، فإن بركات اسمه وأسمائه تنمو أو تزول الشياطين والوسواس، وتكمل السعادة، وإنَّما الذي يتعين تفسير البركة في شأنه بالعظمة هو الله الواجب الوجود لا أسماؤه التي هي ألفاظ. ويقال أيضا: «اسم» معجم، والأصل
تبارك ربك» أي تعاظم وختم الله جل وعلا نعم الدنيا بقوله: ذو الجلال والإكرام وختم نعم الآخرة [90] بقوله: {ذي الجلال والإكرام والدنيا فانية والآخرة باقية بإبقاء الله لا بالذات، وختم الله هذه السورة باسمه كما ختم السورة التي قبلها باسمه والتي بعدها مع ذكر النعم في الكل، قال: في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ولا أجلَّ من الكون عند الملك المقتدر، وقال: {فروح ([143]) وريحان و جنَّة نعيم، وذكر بعده: {وأما إن كان من المكذِّبين الضالين .. إلخ. ويجوز تفسير {تبارك اسم ربك بدام اسم ربك دواما عظيماً»، وثبت ثبوتا عظيمًا، فإن معنى اسمه لا يزول، وألفاظ أسمائه لا تزال في الجنة
ويقال لما يخزن فيه الماء «بركة» لدوامه فيه وثبوته، وتفسيره بـ «علا شأناً». وأهل الجنَّة يتلذذون بذكر أسماء الله العظيمة الدائمة الثابتة، فذكر بعد ذكر نعم الآخرة: تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ولما عد عد نعم الدنيا الفانية ولا باقي يذكر الله إلا الله فإنَّه باق قال: ﴿ويبقى وجه ربك﴾ وعظمة ([144]) الاسم تدل على عظم المسمى. وقرئ: «ذو الجلال والإكرام» بالرفع نعت لـ «اسم». ووجه الرب هو الرب، فقال هنالك: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال ووجه الوجه [كذا] بالجلال وصف الله، والاسم بمعنى اللفظ غير المسمى إجماعاً، فقال هنا: ذي الجلال بالجر وصف للرب بالجلال، لا للفظ، ومن قرأ بالرفع فلإثبات العظمة أيضا للفظ، لكن يشكل عليه قوله: {والإكرام فإن المكرم للخلق هو الله لا اسمه الجواب أنه أسند الإكرام للاسم لأنه آلة للكرامة لمن توسل به إلى الله جل وعلا
9/ 20/11 9:12 AM
كذا لعله: «إنكارا». -
في الأصل: «كيف». وهو خطأ.
50 of 62