دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري
الجزء ١ · صفحة ١١٨فرغم أن هؤلاء تائبين متبعين سبيل الله فهم محتاجون إلى دعاء الملائكة والدعاء من جنس
الشفاعة
فالحق في هذه المسألة أنه لا شفاعة لأهل الكبائر الذين ماتوا بلا توبة، لثبوت دخولهم النار وثبوت خلودهم فيها، ولا عبرة بالروايات المنسوبة إلى النبي كرواية (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) إن لم تقبل التأويل.
118
١١٨ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.