دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري أبو الخطاب العمري

دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري

الجزء ١ · صفحة ٣٥

فكل ما ثبت عن النبي من غيب وأمر ونهي فلا خيار لأحد برده أو انكاره أو تجاهله، لأنه من

الله تعالى.

والحمد الله على تمام فضله، فما كان من صواب فمن فضل الله وما كان من خطأ فمني والشيطان

درس اليوم سهل جدا

هو عبارة عن، التعرف على مصادر التشريع أو كما يسميها البعض مصادر التلقي أو أصول

التشريع.

لأن الدين له أصول أو مصادر لإثبات عقائده وتشريعاته، وليست لكل من هب ودب يشرع في

دين الله ما يشاء.

بل حتى الأمور المستحدثة لا يمكن أن يشرع فيها الإنسان أحكاما دون الرجوع إلى الأصول، فلهذا أوجد العلماء ما يسمى بالقياس أو الرأي.

فمثلا أعزكم الله الخمر له أصل نص على تحريمه، ولكن هناك مستحدثات شبيهة بالخمر في علتها كالمخدرات أعزكم الله.

فهل يوجد نص صريح بتحريم المخدر وما شابهه؟

الجواب لا .. فلهذا قيس المخدر بالخمر في الحكم لأنهما يحملان نفس العلة المانعة وهي

المسكر.

فلهذا التشريع لا يأتي من فراغ وإنما الأصول موجودة.

بسم الله .. نبدأ التعليق على الدرس

حصرنا الدرس في هذه النقاط الثلاث.

النقطة الأولى: الأصول ومصدر الإثبات العقائدي النقطة الثانية: القرآن هو الأصل الأول في إثبات العقائد.

النقطة الثالثة: السنة هي الأصل الثاني في اثبات العقائد.

طبعا بما أن دروسنا في العقيدة فسنحصر كلامنا فيها، وكذلك المنهج في الإثبات العقدي ولن

نتطرق إلى الفقه، وإن ذكرنا الفقه سنذكره بشكل عام.

النقطة الأولى: الأصول ومصدر الإثبات العقائدي

35