دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري
الجزء ١ · صفحة ٤٦الصحابي روى الحديث من قبل نفسه دون ذكر النبي عليه الصلاة والسلام، أو المنقطع الذي يسقط فيه التابعي أو حتى الصحابي.
وحديث الآحاد لا يحتج به في العقيدة لظنية تصحيحه فمن صححه من المحدثين أو الحفاظ من أهل العلم في هذا المجال إنما صححوه على حسب اجتهادهم
كذلك العلة قد تكون في أحد الرواة لإمكانية توهمه وخلطه ونسيانه وغيرها، فهذه العيوب أو العلل تسقط حجية الاستدلال بالآحاد
فائدة:
التواتر الذي يقطع به لا يكون إلا في السنة القولية، أما الفعلية فلا قطعية في دلالتها وكذا السنة التقريرية فهي دون السنة الفعلية دلالة، وقد وضحنا هذا في الدرس الرابع فليرجع إليه من أراد.
يتكون الحديث من حيث تركيبه من سند
و متن:
أولا: السند:
هم
سلسة الرواة عن فلان عن فلان عن فلان الموصلة إلى المتن.
ثانيا: المتن:
هو ما انتهى إليه السند أو هو النص المنقول لنا من سلسلة الرواة.
ينقسم الحديث من حيث قبوله ورده الى صحيح وغير صحيح
الصحيح:
هو ما اتصل سنده بنقل العدل عن مثله من غير شذوذ أو علة
غير الصحيح:
هو الضعيف أو الموضوع أو المكذوب أو المضطرب وتتضح علته في السند أو المتن.
معلومة للأهمية:
«الروايات والأحاديث»
كما هو معلوم أنه يوجد الكثير عند المسلمين من كتب الحديث، وقد تم تدوين هذه الأحاديث بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بسنوات كثيرة، كصحيح البخاري ومسلم وغيرها من كتب الأحاديث والمسانيد والسنن التي يعتبرها البعض أنها من أصح الكتب بعد القرآن، وكما هو معلوم أن الإسلام بعد أن انتشر في بقاع الأرض دخل فيه خلط كثير من كتب أهل الكتاب واختلطت الإسرائيليات بالسنة الثابتة وكثر الوضاعين والكذابين والقوالين على النبي ودخلت عقائد اليهود والنصارى في عقائد المسلمين وتم تبنيها للأسف من بعض الفرق الإسلامية وإلى وكذلك السياسة لعبت دورا كبيراً في هذا الأمر .. والله الأمر من قبل ومن بعد ..
يومنا هذا،
46