دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري أبو الخطاب العمري

دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري

الجزء ١ · صفحة ٧٧

يجمع

الرواية الأولى: عن أبي هريرة أن الناس قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم هل تضارون في القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله قال: تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله قال: فإنكم ترونه كذلك الله الناس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها … إلى أن قال فيأتيهم الله فيقول: أنا ربكم فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه … إلخ الحديث. الرواية الثانية:

عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا؟ قلنا لا قال: فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما قال: ثم يناد مناد ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم … إلى أن قال: حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر فيقال لهم: ما يحبسكم وقد ذهب الناس؟ فيقولون: فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم وإنا سمعنا منادياً ينادي ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول: أنا ربكم فيقولون: أنت ربنا فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول: هل بينكم وبينه آية (علامة) تعرفونه؟ فيقولون: الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن … إلخ الرواية الشنيعة.

ما بين القوسين ليست من الرواية وإنما معنى لكلمة آية.

للتنبيه فقط من صحيح مسلم

الرواية الأولى:

عن أبي هريرة أن ناساً قالوا لرسول الله صل الله عليه وسلم هل نرى ربنا يوم القيامة؟ … إلى أن قال: وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم فيقولون: نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه. فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم. فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه … إلخ الحديث). الرواية الثانية:

عن أبي سعيد الخدري أن ناساً في زمن رسول الله صل الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله نري ربنا يوم القيامة؟ … إلى أن قال: حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله تعالى من بر وفاجر أتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رأوه فيها. قال: فما تنتظرون تتبع كل أمة

ما كانت تعبد. قالوا: يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم. فيقول: أنا ربكم. فيقولون: نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئاً مرتين أو ثلاثة - حتى أن بعضهم ليكاد أن ينقلب. فيقولون: هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها فيقولون: نعم. فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد الله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود … إلخ الحديث).

77