دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري
الجزء ١ · صفحة ٧٨هذه الروايات تثبت الرؤية في المحشر .. أي قبل دخول الجنة وهي التي ذكرها ابن القيم كما في
الوثيقة التي رفعتها لكم.
التعليق على الروايات
أولا:
لا أقول إلا تعالى الله عن هذه الشناعات والطامات التي سطرت كأدلة لإثبات معتقد باطل في هذه المرويات علواً كبيرا وحسبي الله ونعم الوكيل.
ثانيا:
لنتأمل هذه الروايات وما جاء بها، ولنبدأ بالحديث الأول،، كما هو ملاحظ أن الأحاديث تتكلم عن الرؤية في المحشر أو الموقف.
ففي الحديث الأول إن الله يأتي الناس ويخاطبهم بأنه هو ربهم فينكرونه ويقولون له هذا مكاننا حتى يأتيهم ربهم، ثم يأتيهم في الصورة التي يعرفونه بها.
والسؤال:
هم رأوه من قبل،، متى رأوه؟
وفي الرواية الثانية أيضاً يأتيهم بصورة غير التي رأوه فيها من قبل ثم يسألهم ما يحبسكم هنا وكأنه لا يعرف من هم وماذا يفعلون، ثم يسألهم هل هناك آية أي علامة تعرفون بها ربكم فيقولون الساق تعالى الله عن ذلك فيكشفها لهم
السؤال الذي لم نجد له إجابة:
متى رأوا هذه العلامة من قبل؟ كي تكون واسطة معرفتهم بربهم؟
أما صحيح مسلم فالرواية الأولى تقول أنه تعالى يأتيهم في صورة مغايرة عن التي يعرفونه بها من قبل فيتعوذون منه.
يتعوذون من الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ثم يغير صورته إلى الصورة التي يعرفونه بها
ويتبعونه
أما في الرواية الثانية من صحيح مسلم يأتيهم في أدنى صورة وأيضا يتعوذون منه ثم يسألهم هل هناك علامة تعرفون بها ربكم فيقولون الساق فيكشف عن ساق. والحقيقة أن هناك الكثير من الأسئلة تدور حول هذه الروايات الشنيعة التي تصف الله بصفات والتغير والصورة والمزاح والجهل والمحاورة وغيرها من الطامات،، تعالى الله عن ذلك
الحلول
علواً كبيرا.
وسنكتفي بالتعليق بهذه الأسئلة .. ومنها:
متى رأوه أول مرة؟ كما هو واضح أنهم رأوه قبل الموقف فمتى كانت رؤيتهم الله؟
الروايات تقول أن هناك علامة الصورة وعلامة الساق فكيف يوفق بين هذه الروايات الشنيعة؟ هل هناك قسمان: قسم رأى علامة الصورة وقسم رأى علامة الساق؟ تعالى الله عن ذلك.
Y?