دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري أبو الخطاب العمري

دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري

الجزء ١ · صفحة ٧٩

وكيف استطاعوا رؤيته قبل الموقف وكذلك في الموقف بأبصارهم وهم لم يخلق لهم أبصاراً تستطيع من خلالها رؤية ربهم كما يدعي من قال أن الرؤية لا يستطيعونها في الدنيا لضعف

أبصارهم؟

وقبل أن نختم نضع لكم هذه الرواية لنثبت لكم أن هذه العقيدة متناقضة عند من يعتقدها: عن صهيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل.

لاحظوا التناقض:

الروايات أعلاه تثبت الرؤية قبل الموقف وفي الموقف وهذه الرواية تثبتها في الجنة، والرؤية عندهم أعظم نعيم فكيف يكون كذلك؟ وسنترك التعليق للقارئ الكريم.

الخلاصة:

أن هذه العقيدة متناقضة في أدلتها مخالفة لكتاب الله، أدلتها مصادمة لبعضها البعض ولا يمكن

جمعها لتتوافق مع بعضها.

79