دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ١٠٧كذلك أرسل إلى مكة في أثناء الحج لعقد الصلح بين إباضيي حضرموت في عهد عبد الله بن سعيد.(1) وكذلك اعتاد أن يشرف على نشاطات المنظمة في البصرة وأن يدعو إلى الاجتماعات العامة.(2) وتوفي حاجب قبل أبي عبيدة في أثناء خلافة أبي جعفر المنصور.(3)
(2) وحيان الأعرج، وهو محدث مشهور، عاش في البصرة في نفس المنطقة التي عاش فيها معلمه جابر بن زيد.(4) وكان أكبر سنا من أبي عبيدة،(5) درس مع جابر بن زيد،(6) انتشار الإباضية في شمالي إفريقية
ونقل الأحاديث عن جابر إلى الطلبة الإباضيين، حتى أولئك الذين كانوا يدرسون على يدي جابر، كأبي نوح صالح الدهان.(7)
(3) وأبا نوح صالح بن نوح الدهان؛ وهو من البصرة، كان ينزل في طيء (295) ودرس على جابر بن زيد(8) وشارك أبا عبيدة في تعليم العقيدة الإباضية. ويروي أن الربيع بن حبيب قال: أخذت الفقه عن ثلاثة رجال: ((أبي عبيدة، وضمام، وأبي نوح)).(9) ومن الأعمال الباقية التي رويت عن أبي عبيدة وأبي نوح كتاب ((نكاح الشغار)) لعبد الله بن العزيز، وهو تمليذهما.(10)
(4) وضمام بن السائب، وهو في الأصل من الندب في عمان.(11) ولد في البصرة، ودرس على جابر بن زيد، وروى الحديث عنه بالدرجة
(1) - المصدر السابق 92.
(2) - الشماخي، سير، 85.
(3) - المصدر السابق 91.
(4) - ياقوت، معجم البلدان، 2/ 173.
(5) - الشماخي، سير 89.
(6) - المصدر السابق 90.
(7) - ابن مداد، صفة، 12 – 13.
(8) - الشماخي، المصدر السابق 88؛ الدرجيني، طبقات، 241 – 42.
(9) - الدرجيني، المصدر السابق، 261؛ الشماخي، المصدر السابق، 104.
(10) - السابق، ص، 164
(11) - ابن مداد المصدر السابق، 6، 29.