دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي] عمرو بن خليفة النامي

دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

الجامع الصحيح

إن العمل الذي يضم المجوعة الإباضية للأحاديث، بالمعنى الدقيق للكلمة، هو الجامع الصحيح، أو مسند الربيع بن حبيب؛ والنص الأصلي للكتاب كما وضعه الربيع بن حبيب، ليس بشائع الاستعمال؛ أما النسخة الشائعة فهي التي أعاد أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني تنظيمها بعنوان ((ترتيب المسند)).(1) وفي هذه النسخة الأخيرة روايات إباضية زادها أبو يعقوب وهي تحتل القسمين الثالث والرابع من الطبقات الحالية وتضم روايات الربيع في المسائل الفقهية، وهي كلها في القسم الثالث. أما في القسم الرابع هنالك راويات أبي سفيان محبوب بم الرحيل عن الربيع، وروايات الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم عن أبي غانم الخراساني، مراسيل جابر بن زيد. وفي هذه المراسيل لا يذكر حلقات السند بين جابر والرسول.

وأما بالنسبة للقسمين الأولين من المسند، فإنهما يضمان الأحاديث التي تتناول القضايا الشرعية والدينية، مرتبة وفق مجموعات السنة للحديث. والإسناد بين القسمين الأولين هو كما يلي:

الربيع بن حبيب - أبو عبيدة - جابر بن زيد - صحابي - الرسول. والصحابة هم بالدرجة الأولى ابن عباس، أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وعائشة وآخرون، ووفقا للربيع، فإن الأحاديث المنقولة عن:

عائشة 68

ابن عباس 150

أنس بن مالك 40

أبي سعيد الخدري 60

أبي هريرة 72

(1) - البرادي، الجواهر، 220؛ الشماخي، سير 444.

١٢٩ / ٣٢٢