دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ١٦الوقت ورتبها على النحو التالي:
1 - القوميون العرب.
2 - البعثيون.
3 - الناصريون.
4 - الشيوعيون.
5 - الإسلاميون.
ووصفها بأنها تجمعات عقدية ولذلك حسب تعبيره ((فغالب الظن لن تتخلى عن اتجاهاتها القائمة، بل ستستمر في ارتباطها بهذه الاتجاهات والدعوة إليها، ونحن نعتقد أن لها جميعا حقا في اعتناق أفكارها، وعرضها في إطار الأخلاق العامة للشعب بعيدا عن التراشق بالتهم، والكذب والإرجاف ....
ويجب أن تتاح الفرصة الكاملة لهذه التجمعات للتعبير عن أفكارها وعرضها بكل الصور المشروعة التي تختارها، كما يجب الاستفادة من خبرات هذه الفئات جميعا على النطاق الفردي في الجهاز الإداري للدولة مع تجنب تمكين أي فئة منها من كل المراكز الحيوية التي تجعلها تستغل نرافق الدولة في سبيل أهدافها الخاصة .... )).
كما تحدث في مقالته الطويلة عن الثورة والإسلام، وأكد أن الإسلام هو الأصل وهو الأساس في أحداث الإصلاح المنشود في ليبيا، فلا توجد في ليبيا عقيدة غير عقيدة الإسلام.(1)
ومن الواضح أن الأفكار التي دعا إليها عمرو النامي لا تعجب النظام الذي كان همه أن يحكم ويتسلط، ونظام شأنه هذا كيف يؤمن بالديمقراطية أو الشورى أو إعطاء الفرص لكل الفئات والطوائف والآراء والأفكار، وهو ينطلق من أيديولوجية معينة منذ البداية.
(1) - الناكوع، المصدر السابق، ص: 35.