دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ١٦٥ب- النور في قوله تعالى: (الله نور السموات والأرض) (النور: 35). يعني أن الخالق هو العدل في السموات وعلى الأرض، وهادي من في السموات والأرض.(1)
ج- وجه الخالق يعني الخالق وحده.(2)
د- الساق يعني الأمر الشديد.(3)
هـ- النفس التي تنسب إلى الخالق تعني العلم.(4)
و – مجيء الخالق مع ملائكته في يوم القيامة فسر باعتباره مجيء ملكه.(5)
ز – استواء الله على العرش يعني أمره وقدرته على الكون.(6)
الرؤية:
تحت المجموعة الأولى من المسائل الكلامية التي ظهرت في المرحلة الأولى لعلم الكلام الإباضي، تقع مسألة الرؤية وهي الصلة بالتشبيه. قال الإباضيون إن الخالق لا يرى في الدنيا ولا في الآخرة. وهنالك حديثان للرسول رويا في مسند الربيع يؤكدان على هذه النظرة. الحديث الأول يروى بطريق مسروق عن عائشة أنها قالت: ((من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية)).(7) والحديث الثاني يروى عن محمد الشيباني، وهو أن رسول الله سئل: ((هل ترى ربك؟ فقال: سبحان الله وأنى أراه)).(8) أما بالنسبة للآيات القرآنية التي توحي بأن الخالق سوف يرى، فقد لجأ الإباضيون إلى التأويل وفسروها بطريقة لا تتناقض مع وجهة نظرهم.
(1) - المصدر السابق، 3/ 45 – 46.
(2) - المصدر السابق، 3/ 49 – 50.
(3) - المصدر السابق، 3/ 52.
(4) - المصدر السابق، 3/ 50.
(5) - المصدر السابق، 3/ 46.
(6) - المصدر السابق، 3/ 49.
(7) - المصدر السابق، 1/ 22.
(8) - المصدر السابق، 3/ 37.